منتدى الحوار المطلق ..... منتدى الرأي و الرأي الاخر
مرحبا بكم , حللتم أهلا و نزلتم سهلا تحت غطاء الحوار المطلق
منتدى الحوار المطلق ..... منتدى الرأي و الرأي الاخر

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى الحوار المطلق ..... منتدى الرأي و الرأي الاخر  » المنتدى الثقافي » النقاش المنطقي و الجاد » هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟

هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟ في الأحد 04 يناير 2009, 01:58

فاطمة الزهراء


مشرف
تختلف المواقف التي تثير فينا مشاعر الحزن والضعف،تفيض دموعنا طواعية وأخرى قصرا،تتيه بنا الدنيا وندخل في متاهات لولاها ما كان للحياة طعم أو لذة،نحب ونكره، نخان ونخدع، ننهزم ونضعف،هكذا شاء الوهاب القهار أن بجعلنا نستسمتع بالحياة ولا نمل.
ومن بين الكلمات التي شكلت على مر العصور جدالا حتميا، رجل وأنثى، كائنان مختلفان لكنهما متكاملان،متناقضان ربما لكن بغياب طرف منهما تستحيل الحياة،فالحياة رجل وامرأة.
كلاهما يحب،كلاهما يملك قلبا يعشق ويذوب عشقا،كلاهما يحس و لكل منهما مشاعر،كما أن لكل مهما غددا تفرز الدموع، أي أن كل منهما يبكي...
تبكي المرأة ولا يهم،،من الخوف، من الخشوع، من الحزن،، من أجل الحب ولا عيب فهي أنثى ومن حقها البكاء بل وأبعد من ذلك فهي لا تملك غير البكاء، ولا تمس كرامتها ولا تخدش فالبكاء ليس عيبا ولا مساسا بكرامة المرأة...
فماذا عن الرجل؟ هل هناك فرق؟ هل هناك عيب في أن يبكي الرجل من أجل الحب؟ هل من المخجل خروج دمعة على خذ الرجل من أجل العشق والهوى؟

2 رد: هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟ في الإثنين 06 أبريل 2009, 20:01

المتمرسة


عضو نثق به (ا)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


موضوع آخر جد مهم في هذا المكان
تراكم عليه الغبار و لا من مستمع و لا من مجيب

لكن لا تحزني أختي فاطمة الزهراء، فــ في المنتدى موظفون يهتمون جيدا بالارشيف، و لن يفوتهم أي موضوع مهم مهما طال تأخير الرد علي، لا بد أن يُرد عليه,

تبين من موضوعك انك تطرحين مسألة حساسة "عند الرجال" وهي

بكاء الرجل

هل هو عيب؟

العيب ليس في بكاء الرجل، إنما العيب فيكم، وهنا لن أجمع نفسي معكم، لأني وبكل صراحة لا أرى عيبا في بكاء الرجل، بل كل العكس.

و لي عودة للموضوع للتفصيل.



تقبلوا تحياتي


المتمردة


_________________

3 رد: هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟ في الثلاثاء 07 أبريل 2009, 01:45

الوسيم


الوسيم عضو نتشرف به

بسم الله الرحمان الرحيم

لا عيب في بكاء الرجل بتاتا

البكاء صمام الامان

و هدا نظري


اخوكم الوسيم

4 رد: هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟ في الثلاثاء 07 أبريل 2009, 04:02

عطار.أبو نوال


عضو نثق به (ا)
بسم الله الرحمن [size=24]الرحيم


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
بارك الله في أختنا الفاضلة فاطمة الزهراء , ذات القلم الواعد , لا حرمنا الله من نزفه أبدا أبدا أبدا
أختي الفاضلة كما قالت أختي المتمرسة موضوع مستنهظ
قد مر زمن غير يسير على كتابته
رايته , قرأاته في أول يوم نُشر فيه و الله على ما أقول شهيد
فتحته أكثر من اربع مرات في أول ايام نشره محاولا نقاشه إلا أني تراجعت لسببين , لا داعي لذكرهما
و فوق ذلك لم أحب أن أستقبلك أختي بهذه المعارضة رغم أن موضوعك لا يتظمن وجهة نظرك الخاصة و إنما هو على شاكلة سؤال
مطروح
حيث أنك طرحت الموضوع أول ايام رجوعك لنا بعد غيبة طويلة
اختي الفاضلة فاطمة الزهراء

أختي المتمرسة أدلت بعنوان لفكرتها
و أخي الوسيم كذلك و أظن من خلال ما قرأت لك أن لك نفس الفكرة
لا عيب في بكاء الرجل
بعد هذا يدخل هذا العطار ليسفه أحلامكم و يقلب عليكم المواجع برأيه المتعصب ههههه
هههه
أختي الفاضلة
من ناحية الفكرة لا أخالكم جميعا أنت و أختي المتمرسة و أخي الوسيم إلا أنكم عبرتم على فكرة أنا بدوري أومن بها
و هي أنه لا عيب في بكاء الرجل
لكن الفرق أني لا أحب تعميم الكلام رغم أني أعرف الآن أن المتمرسة ستدخل لتقول و من قال لك أني عممت الكلام رغم أني لم أجب بعد على الموضوع
لكني أعرف رأي أختي المتمرسة جيدا نظرا لكثرة ما قرأت لها فلا داعي أن أستثنيك أختي من الكلام
هههه
أرأيتم ماذ فعل هذا العطار الثرثار
نصف ساعة من الكاتبة و لم يدل بدلوه بعد

أقول أني من جهة الفكرة فأومن بها بحدودها و هذا ما لم أستطع إستشفافه لا في الموضوع و لا في الردود
و ردي هو
تفصيل ولو قيليل شيئا ما عن الحب و الدمع
الحب إحساس رائع يتسلل إلى قلوبنا من حيث لا ندري و يتمكن منها بحيث يشغل مساحة تكاد تخنق باقي الأحاسيس في زاوية ضيقة منه و لا يكون ذلك بحق إلا إذا كان حبا حقا
و أظنك أختي قد تابعت أطول نقاش في واحد من أطول المواضيع
الحب بين الشريعة و الحياة -و هناك قد أدليت بكل ما يمكنني أن اصف به هذا الإحساس حيث لا مجال هنا لتلك الأفكار لأن الموضوع يعالج نتيجة قد يكون الحب سببا لها
ثانيا
الدمع
لا يختلف إثنان أن كل إنسان دمعته غالية عليه و لايجب إفاضتها إلا بحق هذا إذا ما إستثنينا الأطفال لأن دموعهم غالية على من هم أكبر منهم بدافع حبهم لهم
نلاحظ هنا أن كلمة حق تكررت و ستتكرر كثيرا و هي تأخذ مكانها بقوة في هاتين الناحيتين
الحب
الدمعة
كلاهما لا يجب إلا أن يكون بحق
حسب ما فهمت من الموضوع أنه لا يتطرق إلا لنوع واحد من الحب ألا و هو حب الجنسين لبعضهما
هنا كثيرا ما تتفرع مثل هذه النقاشات لتعالج باقي أنواع الحب و هذا أمر غير مرغوب فيه بحيث نجد أن الكاتب قد حدد مسار موضوعه
و هنا إن شاء الله يجب علينا أن نلتزم بما حدده الموضوع إلا للإستدلال
إذا ما أمعنا النظر سنجد هذا النوع من الحب يحتل المكانة الأخيرة من حيث التوقيت الزمني له ويسبقه كذلك حب الأطفال , فرغم أنهم ليسوا ابناءنا إلا أننا نحبهم لبراءتهم و ما إلى ذلك , و مع أنه يحتل المكانة الأخيرة نراه مختلفا كثيرا عما سبقه و بالتالي قد يحتل مكانة أكبر حسب إعتقاد كل فرد بأنواع الحب السابقة له , فبه تظهر تضحيات أخرى و مواجع أخرى و آهات أخرى
وكما أن مرتبة هذا الحب هي الأخيرة نجد أن أنواع الدموع كثيرة و سابقة لدمعة الحب المقصود في موضوعنا هذا
ورغم تأخرها في الظهور إلا أننا نجدها أحيانا أكثر مضاضة و عذابا و قسوة و إيلاما
قد نستخلص مما سبق من الكلام أن الحب بجميع أنواعه لابد و أن تكون له علاقة بالدمع و هذا في جميع الأحوال حتى في حالة الدمع الصادر من طفل بحث قد نجد الطفل يعبر عما يحب إمتلاكه بالدمع حتى لو أنه اراد أن يجلس في حجر أمه يقدم طلبه هذا بدمعة مخادعة أحيانا لكن دافعه هو حب فعل ذلك
من يسمع هذا الكلام يقول
هذا دليل على أن حب الرجل للمرأة واجب عليه تتويجه بالدمع ما دام الحب دافع أساسي للدمع
لكن لا يجب علينا أن لا ننسى أن هناك أمورا متشابكة في هذه الحياة قد تلعب كلها دورا محوريا في كينونة حدث ما و لا يصح القيام بعمل ما مع سقوط عنصر من العناصر
و على ضوء هذا أقول
ان الرجل بإمكانه أن يبكي
و المرأة التي اصبحت لا ترى عيبا في بكائها بل و هو الشيء الوحيد المتاح أمامها كذلك يلزمها إستيفاء شروط البكاء
ألم نتفق في الأول على أن كل إنسان دمعته غالية عليه و لا يجب إفاضتها إلا بحق
و هذه الكلمة هي التي يجب أن تكون محور نقاش مثل هذه المواضيع
و بدونها - أي كلمة حق - سندخل في مغالطات و تبريرات لا طائل منها
لهذا أنا أعتبر أنه من العيب على الإنسان البكاء سواء ذكر أو أنثى بدون إستيفاء الشروط و الدوافع اللازمة بحق لتلك الدمعة الغالية
فمن الذي أدخل في أدمغتنا فكرة أن المرأة معروفة بالبكاء و على هذا فهي لا تتخجل و من الطبيعي أن تبكي على حبها أو محبوبها
إن كانت لا تخجل فبالله عليكم كم من مرة رأينا إمرأة تهيم بوجهها في الشوارع باكية ثاكلة حبها
عن نفسي لم أر مثل هذا المنظر قط .
و ما قد يكون أن المرأة التي تحب بحق إن أخرجت دمعتها فإنها ذات كبرياء , و تستحي أن تفقد هذا الكبرياء أمام الناس و بالتالي فهي لا تظهر هذه الدمعات المباركة إلا في حضرة صديقة مقربة أو أم عطوف أو أخت ودود
دعوني هنا أركز على المرأة فقط
و إن بدا لنا أن لها الحق في البكاء على أي تفاهة تتعرض لها قد نقبل هذا على الرجل
و إن بدا لنا العكس فالرجل أولى ألا يبكي إلا بحق
وقبل الغوص في الحديث عن حق النساء في إفاضة الدمع الحق أحب أن استثني كل منافقة تظهر لنا على شاشة التلفيزيون ترثي بدمعات منافقة حبيبها , ألم تجد مكانا غير هذا لتقدم إشهارها ؟
أنا مثل هذا النوع لا أحشره في نقاشي
لكني أتكلم عن الحب الطاهر النقي التقي الحق
و الدمع الصافي التقي النقي الحق
وليس في كل الحالات يخرج الدمع بعد هجران حبيب أو خيانته
بل هذا ما إستطاعت قنواتنا حشو أدمغتنا به حتى بتنا لا نرى إلا أفكارهم في منتديات المسلمين
و الأصح

قد يفيظ الدمع بمجرد شوق المرأة لزوجها و هذا حق
قد يفيظ بمجرد سماع كلمة عنه من أحد أقربائها
و هذا حق
قد يفيظ لأسباب كثيرة نبيلة جميلة عذبة تخالج نفس المرأة تجاه محبوبها
وكل هذا حق
و كل هذا حب حق
و كل هاته دمعات حق
هنا الإشكال
هل كل دمعة تخرجها المرأة دمعة حق ؟
أم أن جل من نراهن الآن و نراهم الآن يبكون و يتباكون , يبكون بحق ؟
لو كانوا أو كنَّ كذلك لما وجدنا كتابات تدنس الصفحات بالآلاف
لأنه من المفروض أن الكرامة تمنعنا من هذا
قصائد لا تحصى و لا تُعد

مواويل ليس لها حد
و كلها دموع و رثاء و نذب
ماهذه المسخرة ؟ هل هذا حق
برأيي لا
و بالتالي فلتسقط أي دمعة كهاته و لتبك أي إمرأة كهاته ولينُح كل معتوه من هذا النوع
فما ليس بحق فليزهق رخيصا , لا علاقة لنا به
نعود للدمعة الحق و الأمثلة على ذلك كثيرة
تلك دمعة من المستحيل أن تكون غير مصحوبة بكبرياء , و بعدها يحفر جروح من الصعب مداواتها في حالة الخيانة و هذا شيء وارد
و في الإتجاه المعاكس نرى الريح اي ريح
تهب و تلعب بمشاعر من يظنون أنهم يحبون لمجرد انهم تكلمو مدة ساعة على التيلفون ليبكون بعدها و يبكون ثم بعد قليل ينفصلون ليبحثوا عمن و مع من يبكون
فأين الكبرياء هنا و أين رائحة الحق
فأي رجل يبكي على أساس الحق فلا عيب
كأن يأخذه الشوق لزوجته فيفتكرها و تسيل عينه
و أي رجل تفيظ عينه لمجرد أن حبيبته قد أذاها أحد اقربائه بكلام ولا يريد تشنيج العلاقة بين الأهل فهذا ليسا عيبا
لكن كما هي شروط المرأة ستكون شروط الرجل أكثر و أكبر في تقنين البكاء و أهمها الكرامة بضوابطها الحازمة
هنا كما نرى تشترك المرأة مع الرجل في ضوابط البكاء الحق
فهل تسمح لرجل أو إمرأة كرامتهما النواح و العويل على اي منظر تافه أو عارض صغير
في كثير من الأحوال تكون مواجهةُ كثير من الأمور أجدى و أجذر من الإنزواء و البكاء اللهم إلا إذا كانت للمواجهة عواقب فيحبذ تركها و ترك البكاء ما إستطاع المرء لذلك سبيلا مخافة إعتياد تلك العادة و هي قبيحة لا محالة كما أنها تورث الضعف عند التعود عليها
و هذا الكلام سواء للمرأة أو الرجل
هنا يا سادة يا كرام يجب علينا التفكير في المساواة
المساواة في المشاعر الصادقة الطاهرة الزكية حتى نتخلص من معالجة قشور القضايا
ربما إن شاء الله لي رجعة فقد سرقني الوقت حتى تعدى منتصف الليل بساعتين
دمتم بكل الود
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


_________________
http://7iwarmotla9.ahlamontada.net

5 رد: هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟ في الثلاثاء 07 أبريل 2009, 14:09

الحنين مديحة


عضو نثق به (ا)
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

بارك الله في أختنا الفاضلة فاطمة الزهراء ,على الطرح

الرائع قبل أن أصع بصمتي في نقلك أود أن أجيب على شؤالك أولا

فماذا عن الرجل؟ هل هناك فرق؟ هل هناك عيب في أن يبكي الرجل من أجل الحب؟ هل من المخجل خروج دمعة على خذ الرجل من أجل العشق والهوى؟

الرجل هو إنسان ذو أحاسيس ومشاعر , ولس عيبا أن يبكي الرجل من أجل الحب , وخروج دمعته لاتخجل لانه في الاخير يبقى إنسان مثله مثل المرأة .

انطبعت في أذهاننا منذ الصغر صورة الرجل الصلب العنيد

القاسي المقاوم تقابله المرأة الحنون الوديعة الرقيقة ، وعلى

ذلك فقد أضيف البكاء إلى المرأة ضمن خصائص مملكتها ،

واستعاض عنه الرجل بمساحة خالية تقل فيها فرص التعبير

الصادق عن المشاعر الذي يظهر في البكاء ،هناك بعض

السيدات لاتتفبل ان ترى دموع الرجل وتصفه بضعيف

الشخصية ،لكن هذا الوصف خاطأ 100/100 ، فأدم

يا حواء هو إنسان في نهاية المطاف له قلبا ، وأن له دموعا

ولكنها لا كالدموع يفرقها على الاختلاجات والكلمات

فتخفى إلا عليك ، مناديلها تربيت رقيق وتلطف رقيق ،

وحديث هامس ، أو دعم مفتوح بحماسة مشبوبة من قلب

محب ، ربما لاتعلم كثيرات هذا ولكنه صحيح إن كنتن

قريبات بما يكفي من رجل ، ولهذا فإن دموع الرجل ،

وليس كل الرجال طبعا ، ولكن القاعدة العامة منهم ،

دموعهم عزيزة جدا ، ولا تأتى إلا بتراكمات من الهموم

والأحزان ، فإحيانا يحاول الرجل أن يسيطر على نفسه

ويكتمها بداخله حتى تموت ، ويكون هذا أصعب

شئ عليه ، وأحيانا أخرى تغلبه وتتفوق عليه وتجرى

من عينيه دون إرادة منه ، ومهما حاول أن يتحكم .

أليسالرجل أنسانا بين جوانحه قلبا ينبض يجد من الألم

واالحزن مالله به عليم ، فهذا رسولنا عليه السلام بكى

عندما توفيت خديجة - وبكي عندما أستشهد عمه حمزة بن عبدالمطلب -

دمعة الرجل ليس عيب فهو كثلة من المشاعر والاحاسيس

هو الاب والاخ المدبر والمربي الصبور الذي يملك طاقة

من الصبر لاحدود لها ، لكن لدمعة الرجل معاني لايعرف

مدلولاتها سوى الرجل نفسه

دمعة الرجل ليست بالرخيصة الهينه .

تحياتي لكم




،
،


_________________



6 رد: هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟ في الأربعاء 08 أبريل 2009, 22:55

المتمرسة


عضو نثق به (ا)

بسم الله الرحمن الرحيم

و الحمد لله و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين

لو كنت اعلم ان الموضوع سيطلق العنان للأقلام لــ استنهظته من زمان ههههههه

لكن وقتما جاء الخير فهو خير

في تلك المرة وضعت في الرد عنوانا كبيرا لفكرتي ، ونظرا لضيق الوقت اضطريت لتاجيل طرحها،

اليوم، بالموضوع عدة ردود متشابهة مختلفة

قبل الوقوف عند بعضها لتحليل مغزاها

اود أن ابدي رأيي الخاص و الشخصي و المستنبط من تجربتي الشخصية

الاخت فاطمة الزهراء قننت موضوعها ولكن هذا لا يمنع من ضرورة التطرق الى الجوانب و هوامش الموضوع التي تتعتبر تكميلا للموضوع

بكاء الرجل
دمعة رجل
هي فعلا غالية
ليس لان دمعة المراة رخيصة ، فهذه كدلك غالية جدا،

الفرق بين الدمعتين
من جهة لا فرق لان الله خلق الدمع للرجل و للمراة و جعله دواء كل الاحزان بغض النظر عن درجة الحزن
من جهة احرى و هنا يكمن الفرق و هي درجات درف الدمع
فنجد انها ليست على نفس الدرجة حين ننتقل من امراة الى رجل
او حتى من امراة الى اخرى أومن رجل الى اخر
و عليه هناك فرق
الفرق الاول او الاختلاف الرئيسي هو اختلاف مواقف ظهور الدموع عند الجنسين امرة / رجل
الفرق الثاني هو اختلاف ظهور الدموع عند أشخاص من نفس الجنس حسب شخصية كل واحد.

الا في حالات نادرة حيث نجد شخص من جنس الرجال يصنف مع جنس النساء (في البكاء)
او نجد امراة تصنف ضمن جنس الرجال

ما عدا هده الحالات الخاصة ساعود لأشرح الفرق الاول او الاختلاف الاول و هو الاختلاف الرئيسي
دمعة رجل / دمعة امراة
المراة بطبيعتها، تحكم المشاعر عقلها و المشاعر يمكن اعتبارها المولد الاول للبكاء ، اذ لا يمكن للعقل بدون تاثير من المشاعر و الاحاسيس أن يكون المسبب في البكاء او يعطي اوامر بالبكاء فتدرف الدموع ، امر مستحيل و الا ما كان احدا يبكي و لو بلغ ما بلغ
ليسهل الفهم
المراة مجموعة من المشاعر
مشاعرها تحكم عقلها و تسيره في أغالب الاحيان
و البكاء مرتبط بالمشاعر و الاحاسيس ارتباطا مباشرا و ليس له اي ارتباط مباشر مع أي مكون اخر في الجسم
رغم ان العقل هو الذي يعطي اوامر درف الدموع الا ان هذه الاوامر تكون تحت تأتير المشاعر


هذا منطق يدل على ان المشاعر هي المحرك الأساسي او الوحيد للدموع ، بعد تاثيرها بعوامل خارجية

الرجل معروف عنه - لن أقول بدون مشاعر او أحاسيس- لكن هذه الاخيرة لا تحكم عقلهالا ناذرا
لذا فاننا نجد ان دموعه لا تسقط الا نادرا و هدا هو الفرق

و هنا لن أترك الرجل ينعم بنعمة القوة للعقل وحده هههه اذ الكل يعلم ان محرك او المتحكم في عقله هي غرائزه الأكل و الشرب و الجنس.

و هذه هي طبيعته التي خلقه الله بها

ربما يظن البعض اني في منحى للخروج عن الموضوع ، لكن هذا ليس صحيحا لاني ما زلت في الموضوع و هذه الاضافة ما جائت الا لتِأكد التحليل المنطقي الذي طرحته , وسأسير باتجاه مخالف حتى نرى سبب قلة دموع الرجل،
العقل هو الذي يعطي الاوامر (للبكاء)،
لكن بعد ّأن يتوصل باشارات من جهات اخرى
عقل الرجل تحكمه الغرائز
و مهما بلغت حدة و قسوة الغريزة لا يمكن لهذه الاخيرة ان تعطي اشارات للعقل ليعطي هذا الاخير بدوره اوامر للبكاء ، هل سبق ورأينا رجل يبكي لانه جائع، او لانه يريد ممارسة الجنس، لا أبدا

يدل هذا و بكل بساطة بان الدموع = مشاعر, و المشاعر و الاحاسيس هي المولد الوحيد و لا أحد غيرها

كل ما سبق و دكرت يبرر كثر نحيب النساء و كثرة بكائهن، لكن هنا استتني من اتخذت الامر عادة، او تتطبعت فأصبحت في كل موقف بسيط او كبير تسمح لمشاعرها بالتحكم في عقلها و في بكائها.

هناك نوع اخر من النساء ، لا تدمع عينها امام المواقف القاسية و الحزينة و ...ما الى ذلك من العوامل المباشر المسببة للبكاء، في حين يمكنها أن تدمع عينها دموعا كثار في أبسط الأمور و أخفها ضررا،أو أمام مبادرة غير متوقعة و هذا نوع يلزم وقت لدراسته وتحليل هذا التناقض الشاعري

الرجل و الدموع
حين قلت ان الرجل لا تحكم مشاعره عقله هذا لا ينفي انها موجودة و من حين لاخر تتحرك و تتمرد معلنة بكاءا و دموعا تتوج استسلام للقدر و للواقع ، وهذا ايمان بالله و بالقدر خيره وشره


و ليس هذا ضعف و لا عيب و لا أي شيء أخر
حين يصمد الشخص رجلا او امراة أمام مجموعة من العقبات و يحاول المشي مع التيار و التيار يمشي في عكس اتجاه المرء ، يظل النظال و العزيمة و القوة و لا أحد أقوى من الله ، و أمام قوة الله نستسلم و نضعف و نبكي و نتدرع و هدا ليس عيبا

أيا كان رجل او امرأة في مثل هذا الموقف فهذا ليس عيبا

دمعة الرجل من أجل امرأة
الحب يقتل، الحب ضعف و يجعل الفارس طفل صغير، يرتمي في احضان امرأة حنون،
الحب هو مشاعر هو أحاسيس صادقة ، الحب ليس غريزة
أحيانا أسأل نفسي في شيء اراه متناقضا في احوال الرجل ،
اذ نجد ان الرجل يمكن ان يقتل من أجل الحب و مستحيل ان يبكي من اجل الحب
هل هذا حب ام رغبة
الرجل يفعل المستحيل من اجل الحب
و لا يمكن ان يفعل شيئا واحدا وهو السماح لدمعة بان تطل من شرفة عينه

هذا تساؤل لكنه ليس هجوم ، لانه وبكل صراحة لو اصبح الرجال ينتحبون كالنساء سامسح اسم رجل في قاموسي اللغوي،
و ستلاحظون اني استعملت كلمة ينتحب و لم استعمل كلمة يبكي أو تدمع عينه، لان هناك فرق، فعيب ان ينتحب رجل من اجل أي شيء فمادا لو كان من أجل امراة مهما بلغ مقامها ،
والانتحاب سواء كان دموعا كثار او شعرا او كلاما شفاهيا فهو مرفوض من وجهة نظري و يفقد الرجل قيمته ورجولته.

أن تدمع عين رجل مرة في 100 ألف مرة من أجل امراة ليس عيبا، وهدا بالطبع لن يحدث الا ادا كان مقام المرأة كبيرا لدى الرجل و حبه لها أكبر من غريزة أو رغبة، بل تعدى دلك وتحكم في المشاعر بشكل كبير جداوجعل هده الأخيرة ترسل رسالة للعقل و هدا يرسل أخرى للعين والعين تفتح باب الدموع وفي هده الحالة لا تكون دموع كتار ، بل دمعات معلقة ترفض الاستسلام و الدوبان على خدي الرجل

البكاء ليس عيبا ، لكن المواقف هي التي ستحدد ان كان عيبا أولا,

و قبل أن أختم هدا الرد، أود أن أشير الى أن دمعة المرأة و هي مراهقة ليست هي دمعة المرأة وهي ناضجة.

أتمنى أن لا أكون قد أطلت و لكن و الله ان الموضوع يتطلب أكثر من هدا.

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


_________________

7 رد: هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟ في الإثنين 13 أبريل 2009, 23:48

فاطمة الزهراء


مشرف
المتمردة كتب:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


موضوع آخر جد مهم في هذا المكان
تراكم عليه الغبار و لا من مستمع و لا من مجيب

لكن لا تحزني أختي فاطمة الزهراء، فــ في المنتدى موظفون يهتمون جيدا بالارشيف، و لن يفوتهم أي موضوع مهم مهما طال تأخير الرد علي، لا بد أن يُرد عليه,

تبين من موضوعك انك تطرحين مسألة حساسة "عند الرجال" وهي

بكاء الرجل

هل هو عيب؟

العيب ليس في بكاء الرجل، إنما العيب فيكم، وهنا لن أجمع نفسي معكم، لأني وبكل صراحة لا أرى عيبا في بكاء الرجل، بل كل العكس لا أدري على من تعود "كم" لكنني لست ممن يرى في بكاء الوجل عيبا ولا شيئا غير عادي فقد بكي الرسول عليه صلاة الله وسلامه غير ما مرة وهو حير الخلق أجمعين.

و لي عودة للموضوع للتفصيل.



تقبلوا تحياتي


المتمردة


شكرا أختي على مرورك الكريم وبحثك الذي أثمر عودة هذا الموضوع إلى الواجهة،،، وأعتذر على بخل قلمي إن أسميناه بخلا،،،، وأكرر أن رأيي لا يخالف رأيك قطعا فبكاء الرجل شيء طبيعي شأنه شأن بكاء المرأة،،، لكنني منذ أن كبرت وأنا أسمع أبي يردد على مسامعي معاتبا أخب الصغير قائلا "لا تبكي فالبكاء للنساء وحدهن" فكرة مغلوطة تتداولها الألسن في مجتمهنا المغربي ى والعربي ظلما في ،، حق المرأة والرجل معا فلكل كائن يملك غدد دمعية حق إفراز دموعه وشكرا مجددا على ردك على الموضوعا

8 رد: هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟ في الإثنين 13 أبريل 2009, 23:55

فاطمة الزهراء


مشرف
الوسيم كتب:

بسم الله الرحمان الرحيم

لا عيب في بكاء الرجل بتاتا

البكاء صمام الامان

و هدا نظري

شكرا على مرورك أخي الوسيم
ووجهة نظرك تحترم أخي
ولا عيب في بكاء الرجل بتاتا
اخوكم الوسيم

9 رد: هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟ في الثلاثاء 14 أبريل 2009, 00:27

فاطمة الزهراء


مشرف
عطار.أبو نوال كتب:بسم الله الرحمن [size=24]الرحيم


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته وعليك سلام الله وبركاته
بارك الله في أختنا الفاضلة فاطمة الزهراء , ذات القلم الواعد , لا حرمنا الله من نزفه أبدا أبدا أبدا
أختي الفاضلة كما قالت أختي المتمرسة موضوع مستنهظ
قد مر زمن غير يسير على كتابته
رايته , قرأاته في أول يوم نُشر فيه و الله على ما أقول شهيد
فتحته أكثر من اربع مرات في أول ايام نشره محاولا نقاشه إلا أني تراجعت لسببين , لا داعي لذكرهما
و فوق ذلك لم أحب أن أستقبلك أختي بهذه المعارضة رغم أن موضوعك لا يتظمن وجهة نظرك الخاصة و إنما هو على شاكلة سؤال
مطروح لا أرى في المعارضة عيبا واستقبالي بالمعرضة ترحيب بي ونقاش مفيد لي ولك وللجميع أخي عطار فلنكسر حاجز التخوف من المعرضة وأنا أقر بأننا نسير في الاتجاه الصحيح للقيام بذلك،،،أما نص الموضوع فلا يتضمن بتاتا وجهة نظري حول الموضوع وحكمك بالمعارضة بينا سابق لأوانه،،،
فربما هناك تطابق وتوافق،
حيث أنك طرحت الموضوع أول ايام رجوعك لنا بعد غيبة طويلة
اختي الفاضلة فاطمة الزهراء

أختي المتمرسة أدلت بعنوان لفكرتها
و أخي الوسيم كذلك و أظن من خلال ما قرأت لك أن لك نفس الفكرة
لا عيب في بكاء الرجل
بعد هذا يدخل هذا العطار ليسفه أحلامكم و يقلب عليكم المواجع برأيه المتعصب ههههه
هههه
أختي الفاضلة
من ناحية الفكرة لا أخالكم جميعا أنت و أختي المتمرسة و أخي الوسيم إلا أنكم عبرتم على فكرة أنا بدوري أومن بها
و هي أنه لا عيب في بكاء الرجل
لكن الفرق أني لا أحب تعميم الكلام رغم أني أعرف الآن أن المتمرسة ستدخل لتقول و من قال لك أني عممت الكلام رغم أني لم أجب بعد على الموضوع
لكني أعرف رأي أختي المتمرسة جيدا نظرا لكثرة ما قرأت لها فلا داعي أن أستثنيك أختي من الكلام
هههه
أرأيتم ماذ فعل هذا العطار الثرثار
نصف ساعة من الكاتبة و لم يدل بدلوه بعد

أقول أني من جهة الفكرة فأومن بها بحدودها و هذا ما لم أستطع إستشفافه لا في الموضوع و لا في الردود
و ردي هو
تفصيل ولو قيليل شيئا ما عن الحب و الدمع
الحب إحساس رائع يتسلل إلى قلوبنا من حيث لا ندري و يتمكن منها بحيث يشغل مساحة تكاد تخنق باقي الأحاسيس في زاوية ضيقة منه و لا يكون ذلك بحق إلا إذا كان حبا حقا
و أظنك أختي قد تابعت أطول نقاش في واحد من أطول المواضيع
الحب بين الشريعة و الحياة -و هناك قد أدليت بكل ما يمكنني أن اصف به هذا الإحساس حيث لا مجال هنا لتلك الأفكار لأن الموضوع يعالج نتيجة قد يكون الحب سببا لها
ثانيا
الدمع
لا يختلف إثنان أن كل إنسان دمعته غالية عليه و لايجب إفاضتها إلا بحق هذا إذا ما إستثنينا الأطفال لأن دموعهم غالية على من هم أكبر منهم بدافع حبهم لهم
نلاحظ هنا أن كلمة حق تكررت و ستتكرر كثيرا و هي تأخذ مكانها بقوة في هاتين الناحيتين
الحب
الدمعة
كلاهما لا يجب إلا أن يكون بحق
حسب ما فهمت من الموضوع أنه لا يتطرق إلا لنوع واحد من الحب ألا و هو حب الجنسين لبعضهما
هنا كثيرا ما تتفرع مثل هذه النقاشات لتعالج باقي أنواع الحب و هذا أمر غير مرغوب فيه بحيث نجد أن الكاتب قد حدد مسار موضوعه
و هنا إن شاء الله يجب علينا أن نلتزم بما حدده الموضوع إلا للإستدلال
إذا ما أمعنا النظر سنجد هذا النوع من الحب يحتل المكانة الأخيرة من حيث التوقيت الزمني له ويسبقه كذلك حب الأطفال , فرغم أنهم ليسوا ابناءنا إلا أننا نحبهم لبراءتهم و ما إلى ذلك , و مع أنه يحتل المكانة الأخيرة نراه مختلفا كثيرا عما سبقه و بالتالي قد يحتل مكانة أكبر حسب إعتقاد كل فرد بأنواع الحب السابقة له , فبه تظهر تضحيات أخرى و مواجع أخرى و آهات أخرى
وكما أن مرتبة هذا الحب هي الأخيرة نجد أن أنواع الدموع كثيرة و سابقة لدمعة الحب المقصود في موضوعنا هذا
ورغم تأخرها في الظهور إلا أننا نجدها أحيانا أكثر مضاضة و عذابا و قسوة و إيلاما
قد نستخلص مما سبق من الكلام أن الحب بجميع أنواعه لابد و أن تكون له علاقة بالدمع و هذا في جميع الأحوال حتى في حالة الدمع الصادر من طفل بحث قد نجد الطفل يعبر عما يحب إمتلاكه بالدمع حتى لو أنه اراد أن يجلس في حجر أمه يقدم طلبه هذا بدمعة مخادعة أحيانا لكن دافعه هو حب فعل ذلك
من يسمع هذا الكلام يقول
هذا دليل على أن حب الرجل للمرأة واجب عليه تتويجه بالدمع ما دام الحب دافع أساسي للدمع
لكن لا يجب علينا أن لا ننسى أن هناك أمورا متشابكة في هذه الحياة قد تلعب كلها دورا محوريا في كينونة حدث ما و لا يصح القيام بعمل ما مع سقوط عنصر من العناصر
و على ضوء هذا أقول
ان الرجل بإمكانه أن يبكي
و المرأة التي اصبحت لا ترى عيبا في بكائها بل و هو الشيء الوحيد المتاح أمامها كذلك يلزمها إستيفاء شروط البكاء
ألم نتفق في الأول على أن كل إنسان دمعته غالية عليه و لا يجب إفاضتها إلا بحق
و هذه الكلمة هي التي يجب أن تكون محور نقاش مثل هذه المواضيع
و بدونها - أي كلمة حق - سندخل في مغالطات و تبريرات لا طائل منها
لهذا أنا أعتبر أنه من العيب على الإنسان البكاء سواء ذكر أو أنثى بدون إستيفاء الشروط و الدوافع اللازمة بحق لتلك الدمعة الغالية
فمن الذي أدخل في أدمغتنا فكرة أن المرأة معروفة بالبكاء و على هذا فهي لا تتخجل و من الطبيعي أن تبكي على حبها أو محبوبها
إن كانت لا تخجل فبالله عليكم كم من مرة رأينا إمرأة تهيم بوجهها في الشوارع باكية ثاكلة حبها
عن نفسي لم أر مثل هذا المنظر قط .
و ما قد يكون أن المرأة التي تحب بحق إن أخرجت دمعتها فإنها ذات كبرياء , و تستحي أن تفقد هذا الكبرياء أمام الناس و بالتالي فهي لا تظهر هذه الدمعات المباركة إلا في حضرة صديقة مقربة أو أم عطوف أو أخت ودود
دعوني هنا أركز على المرأة فقط
و إن بدا لنا أن لها الحق في البكاء على أي تفاهة تتعرض لها قد نقبل هذا على الرجل
و إن بدا لنا العكس فالرجل أولى ألا يبكي إلا بحق
وقبل الغوص في الحديث عن حق النساء في إفاضة الدمع الحق أحب أن استثني كل منافقة تظهر لنا على شاشة التلفيزيون ترثي بدمعات منافقة حبيبها , ألم تجد مكانا غير هذا لتقدم إشهارها ؟
أنا مثل هذا النوع لا أحشره في نقاشي
لكني أتكلم عن الحب الطاهر النقي التقي الحق
و الدمع الصافي التقي النقي الحق
وليس في كل الحالات يخرج الدمع بعد هجران حبيب أو خيانته
بل هذا ما إستطاعت قنواتنا حشو أدمغتنا به حتى بتنا لا نرى إلا أفكارهم في منتديات المسلمين
و الأصح

قد يفيظ الدمع بمجرد شوق المرأة لزوجها و هذا حق
قد يفيظ بمجرد سماع كلمة عنه من أحد أقربائها
و هذا حق
قد يفيظ لأسباب كثيرة نبيلة جميلة عذبة تخالج نفس المرأة تجاه محبوبها
وكل هذا حق
و كل هذا حب حق
و كل هاته دمعات حق
هنا الإشكال
هل كل دمعة تخرجها المرأة دمعة حق ؟
أم أن جل من نراهن الآن و نراهم الآن يبكون و يتباكون , يبكون بحق ؟
لو كانوا أو كنَّ كذلك لما وجدنا كتابات تدنس الصفحات بالآلاف
لأنه من المفروض أن الكرامة تمنعنا من هذا
قصائد لا تحصى و لا تُعد

مواويل ليس لها حد
و كلها دموع و رثاء و نذب
ماهذه المسخرة ؟ هل هذا حق
برأيي لا
و بالتالي فلتسقط أي دمعة كهاته و لتبك أي إمرأة كهاته ولينُح كل معتوه من هذا النوع
فما ليس بحق فليزهق رخيصا , لا علاقة لنا به
نعود للدمعة الحق و الأمثلة على ذلك كثيرة
تلك دمعة من المستحيل أن تكون غير مصحوبة بكبرياء , و بعدها يحفر جروح من الصعب مداواتها في حالة الخيانة و هذا شيء وارد
و في الإتجاه المعاكس نرى الريح اي ريح
تهب و تلعب بمشاعر من يظنون أنهم يحبون لمجرد انهم تكلمو مدة ساعة على التيلفون ليبكون بعدها و يبكون ثم بعد قليل ينفصلون ليبحثوا عمن و مع من يبكون
فأين الكبرياء هنا و أين رائحة الحق
فأي رجل يبكي على أساس الحق فلا عيب
كأن يأخذه الشوق لزوجته فيفتكرها و تسيل عينه
و أي رجل تفيظ عينه لمجرد أن حبيبته قد أذاها أحد اقربائه بكلام ولا يريد تشنيج العلاقة بين الأهل فهذا ليسا عيبا
لكن كما هي شروط المرأة ستكون شروط الرجل أكثر و أكبر في تقنين البكاء و أهمها الكرامة بضوابطها الحازمة
هنا كما نرى تشترك المرأة مع الرجل في ضوابط البكاء الحق
فهل تسمح لرجل أو إمرأة كرامتهما النواح و العويل على اي منظر تافه أو عارض صغير
في كثير من الأحوال تكون مواجهةُ كثير من الأمور أجدى و أجذر من الإنزواء و البكاء اللهم إلا إذا كانت للمواجهة عواقب فيحبذ تركها و ترك البكاء ما إستطاع المرء لذلك سبيلا مخافة إعتياد تلك العادة و هي قبيحة لا محالة كما أنها تورث الضعف عند التعود عليها
و هذا الكلام سواء للمرأة أو الرجل
هنا يا سادة يا كرام يجب علينا التفكير في المساواة
المساواة في المشاعر الصادقة الطاهرة الزكية حتى نتخلص من معالجة قشور القضايا
ربما إن شاء الله لي رجعة فقد سرقني الوقت حتى تعدى منتصف الليل بساعتين
دمتم بكل الود
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
ردك ألم بالعديد من الجوان التي أغفلها الوضوع وهذه نقطة تحسب لصالحك أخي عطار،،، و أنا لا أعترض على ما جاء به مجمل ردك لكنني أتحفظ من شيء أسيته استيفاء الشروط لامتلاك حق البكاء،،، البكاء شكل من أشكال التعبير يمتلك أي منا،،، ولكل منا طرق تعبير خاصة به يستطيع بها التخفيف من حزنه أو التعبير عن فرحه المهم إخراج شعور ما إلى الوجود،،، ولاشيء يلزم أحدا باتباع نفس أساليب التعبير مادام كل منا كائنا متغيرا تحكمه ظروف ومقتضيات تختلف باختلاف الشخص،،، كل هذا لأتمكن من القول بأن الشروط التي تكلمت عنها تختلف باختلاف الشخص وتتغير من واحد لآخر،، فقد يبكيك شيء لن يزعزع شيئا في مشاعر شخص آخر،، قد يضحكك ما يبكي غيرك،،هناك اختلافات عدة ومعطيات كثيرة تفيد بعدم وحدانية الشروط بل بحكم تغيرها من شخص إلى آخر،،، وهذا هو المشكل نحن لا نحكم على غيرنا إلا من خلال أنفسنا فنخطئ الحكم دوما كيفما كنا،،، هكذا أراد الله أن تبقى العلاقة بين الشخص والغير علاقة لا يستطيع العقل البشري استيعابها:: هكذا رأيت الأمر ولا يمنع شيء أن تكون وجهة نظري خاطءة أو غير واضحة
و في الأخير أشكرك أخي العزيز وأستاذي الكبير على مشاركتك القيمة التي أعطت للموضوع بعدا آخر يقترب أكثر من جوهر ولب الوضوع وشكرااا...
ا

10 رد: هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟ في الثلاثاء 14 أبريل 2009, 00:36

فاطمة الزهراء


مشرف
الحنين مديحة كتب:
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
وعليك سلام الله ورحمته وببركاته
بارك الله في أختنا الفاضلة فاطمة الزهراء ,على الطرح

الرائع قبل أن أصع بصمتي في نقلك أود أن أجيب على شؤالك أولا
وبارك لنا فيك أيضا وفي مشاركاتك المميزة أختي مديحة
فماذا عن الرجل؟ هل هناك فرق؟ هل هناك عيب في أن يبكي الرجل من أجل الحب؟ هل من المخجل خروج دمعة على خذ الرجل من أجل العشق والهوى؟

الرجل هو إنسان ذو أحاسيس ومشاعر , ولس عيبا أن يبكي الرجل من أجل الحب , وخروج دمعته لاتخجل لانه في الاخير يبقى إنسان مثله مثل المرأة .

انطبعت في أذهاننا منذ الصغر صورة الرجل الصلب العنيد

القاسي المقاوم تقابله المرأة الحنون الوديعة الرقيقة ، وعلى

ذلك فقد أضيف البكاء إلى المرأة ضمن خصائص مملكتها ،

واستعاض عنه الرجل بمساحة خالية تقل فيها فرص التعبير

الصادق عن المشاعر الذي يظهر في البكاء ،هناك بعض

السيدات لاتتفبل ان ترى دموع الرجل وتصفه بضعيف

الشخصية ،لكن هذا الوصف خاطأ 100/100 ، فأدم

يا حواء هو إنسان في نهاية المطاف له قلبا ، وأن له دموعا

ولكنها لا كالدموع يفرقها على الاختلاجات والكلمات

فتخفى إلا عليك ، مناديلها تربيت رقيق وتلطف رقيق ،

وحديث هامس ، أو دعم مفتوح بحماسة مشبوبة من قلب

محب ، ربما لاتعلم كثيرات هذا ولكنه صحيح إن كنتن

قريبات بما يكفي من رجل ، ولهذا فإن دموع الرجل ،

وليس كل الرجال طبعا ، ولكن القاعدة العامة منهم ،

دموعهم عزيزة جدا ، ولا تأتى إلا بتراكمات من الهموم

والأحزان ، فإحيانا يحاول الرجل أن يسيطر على نفسه

ويكتمها بداخله حتى تموت ، ويكون هذا أصعب

شئ عليه ، وأحيانا أخرى تغلبه وتتفوق عليه وتجرى

من عينيه دون إرادة منه ، ومهما حاول أن يتحكم .

أليسالرجل أنسانا بين جوانحه قلبا ينبض يجد من الألم

واالحزن مالله به عليم ، فهذا رسولنا عليه السلام بكى

عندما توفيت خديجة - وبكي عندما أستشهد عمه حمزة بن عبدالمطلب -

دمعة الرجل ليس عيب فهو كثلة من المشاعر والاحاسيس

هو الاب والاخ المدبر والمربي الصبور الذي يملك طاقة

من الصبر لاحدود لها ، لكن لدمعة الرجل معاني لايعرف

مدلولاتها سوى الرجل نفسه

دمعة الرجل ليست بالرخيصة الهينه .

تحياتي لكم




،
،



تحياتي لك أختي العزيزة على مرورك الكريم ورأيك الذي أحترمه وأقاسمك إياه
فمهما كانت صلابة الرجل وقوته يظل كائنا تحكمه مشاعر وأحاسيس لن تستطيع قدرته التحمل ويصير الدمع الوسيلة الوحيدة التي تخفف همومه وتحد من وطأتها،،،،
شكرا جزيلا أختي مديحة مرة أخرى على مرورك المميز وبارك لنا الله فيك

11 رد: هل هناك فرق؟هل هناك عيب؟ في الثلاثاء 14 أبريل 2009, 00:41

فاطمة الزهراء


مشرف
المتمردة كتب:

بسم الله الرحمن الرحيم

و الحمد لله و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين

لو كنت اعلم ان الموضوع سيطلق العنان للأقلام لــ استنهظته من زمان ههههههه

لكن وقتما جاء الخير فهو خير

في تلك المرة وضعت في الرد عنوانا كبيرا لفكرتي ، ونظرا لضيق الوقت اضطريت لتاجيل طرحها،

اليوم، بالموضوع عدة ردود متشابهة مختلفة

قبل الوقوف عند بعضها لتحليل مغزاها

اود أن ابدي رأيي الخاص و الشخصي و المستنبط من تجربتي الشخصية

الاخت فاطمة الزهراء قننت موضوعها ولكن هذا لا يمنع من ضرورة التطرق الى الجوانب و هوامش الموضوع التي تتعتبر تكميلا للموضوع

بكاء الرجل
دمعة رجل
هي فعلا غالية
ليس لان دمعة المراة رخيصة ، فهذه كدلك غالية جدا،

الفرق بين الدمعتين
من جهة لا فرق لان الله خلق الدمع للرجل و للمراة و جعله دواء كل الاحزان بغض النظر عن درجة الحزن
من جهة احرى و هنا يكمن الفرق و هي درجات درف الدمع
فنجد انها ليست على نفس الدرجة حين ننتقل من امراة الى رجل
او حتى من امراة الى اخرى أومن رجل الى اخر
و عليه هناك فرق
الفرق الاول او الاختلاف الرئيسي هو اختلاف مواقف ظهور الدموع عند الجنسين امرة / رجل
الفرق الثاني هو اختلاف ظهور الدموع عند أشخاص من نفس الجنس حسب شخصية كل واحد.

الا في حالات نادرة حيث نجد شخص من جنس الرجال يصنف مع جنس النساء (في البكاء)
او نجد امراة تصنف ضمن جنس الرجال

ما عدا هده الحالات الخاصة ساعود لأشرح الفرق الاول او الاختلاف الاول و هو الاختلاف الرئيسي
دمعة رجل / دمعة امراة
المراة بطبيعتها، تحكم المشاعر عقلها و المشاعر يمكن اعتبارها المولد الاول للبكاء ، اذ لا يمكن للعقل بدون تاثير من المشاعر و الاحاسيس أن يكون المسبب في البكاء او يعطي اوامر بالبكاء فتدرف الدموع ، امر مستحيل و الا ما كان احدا يبكي و لو بلغ ما بلغ
ليسهل الفهم
المراة مجموعة من المشاعر
مشاعرها تحكم عقلها و تسيره في أغالب الاحيان
و البكاء مرتبط بالمشاعر و الاحاسيس ارتباطا مباشرا و ليس له اي ارتباط مباشر مع أي مكون اخر في الجسم
رغم ان العقل هو الذي يعطي اوامر درف الدموع الا ان هذه الاوامر تكون تحت تأتير المشاعر


هذا منطق يدل على ان المشاعر هي المحرك الأساسي او الوحيد للدموع ، بعد تاثيرها بعوامل خارجية

الرجل معروف عنه - لن أقول بدون مشاعر او أحاسيس- لكن هذه الاخيرة لا تحكم عقلهالا ناذرا
لذا فاننا نجد ان دموعه لا تسقط الا نادرا و هدا هو الفرق

و هنا لن أترك الرجل ينعم بنعمة القوة للعقل وحده هههه اذ الكل يعلم ان محرك او المتحكم في عقله هي غرائزه الأكل و الشرب و الجنس.

و هذه هي طبيعته التي خلقه الله بها

ربما يظن البعض اني في منحى للخروج عن الموضوع ، لكن هذا ليس صحيحا لاني ما زلت في الموضوع و هذه الاضافة ما جائت الا لتِأكد التحليل المنطقي الذي طرحته , وسأسير باتجاه مخالف حتى نرى سبب قلة دموع الرجل،
العقل هو الذي يعطي الاوامر (للبكاء)،
لكن بعد ّأن يتوصل باشارات من جهات اخرى
عقل الرجل تحكمه الغرائز
و مهما بلغت حدة و قسوة الغريزة لا يمكن لهذه الاخيرة ان تعطي اشارات للعقل ليعطي هذا الاخير بدوره اوامر للبكاء ، هل سبق ورأينا رجل يبكي لانه جائع، او لانه يريد ممارسة الجنس، لا أبدا

يدل هذا و بكل بساطة بان الدموع = مشاعر, و المشاعر و الاحاسيس هي المولد الوحيد و لا أحد غيرها

كل ما سبق و دكرت يبرر كثر نحيب النساء و كثرة بكائهن، لكن هنا استتني من اتخذت الامر عادة، او تتطبعت فأصبحت في كل موقف بسيط او كبير تسمح لمشاعرها بالتحكم في عقلها و في بكائها.

هناك نوع اخر من النساء ، لا تدمع عينها امام المواقف القاسية و الحزينة و ...ما الى ذلك من العوامل المباشر المسببة للبكاء، في حين يمكنها أن تدمع عينها دموعا كثار في أبسط الأمور و أخفها ضررا،أو أمام مبادرة غير متوقعة و هذا نوع يلزم وقت لدراسته وتحليل هذا التناقض الشاعري

الرجل و الدموع
حين قلت ان الرجل لا تحكم مشاعره عقله هذا لا ينفي انها موجودة و من حين لاخر تتحرك و تتمرد معلنة بكاءا و دموعا تتوج استسلام للقدر و للواقع ، وهذا ايمان بالله و بالقدر خيره وشره


و ليس هذا ضعف و لا عيب و لا أي شيء أخر
حين يصمد الشخص رجلا او امراة أمام مجموعة من العقبات و يحاول المشي مع التيار و التيار يمشي في عكس اتجاه المرء ، يظل النظال و العزيمة و القوة و لا أحد أقوى من الله ، و أمام قوة الله نستسلم و نضعف و نبكي و نتدرع و هدا ليس عيبا

أيا كان رجل او امرأة في مثل هذا الموقف فهذا ليس عيبا

دمعة الرجل من أجل امرأة
الحب يقتل، الحب ضعف و يجعل الفارس طفل صغير، يرتمي في احضان امرأة حنون،
الحب هو مشاعر هو أحاسيس صادقة ، الحب ليس غريزة
أحيانا أسأل نفسي في شيء اراه متناقضا في احوال الرجل ،
اذ نجد ان الرجل يمكن ان يقتل من أجل الحب و مستحيل ان يبكي من اجل الحب
هل هذا حب ام رغبة
الرجل يفعل المستحيل من اجل الحب
و لا يمكن ان يفعل شيئا واحدا وهو السماح لدمعة بان تطل من شرفة عينه

هذا تساؤل لكنه ليس هجوم ، لانه وبكل صراحة لو اصبح الرجال ينتحبون كالنساء سامسح اسم رجل في قاموسي اللغوي،
و ستلاحظون اني استعملت كلمة ينتحب و لم استعمل كلمة يبكي أو تدمع عينه، لان هناك فرق، فعيب ان ينتحب رجل من اجل أي شيء فمادا لو كان من أجل امراة مهما بلغ مقامها ،
والانتحاب سواء كان دموعا كثار او شعرا او كلاما شفاهيا فهو مرفوض من وجهة نظري و يفقد الرجل قيمته ورجولته.

أن تدمع عين رجل مرة في 100 ألف مرة من أجل امراة ليس عيبا، وهدا بالطبع لن يحدث الا ادا كان مقام المرأة كبيرا لدى الرجل و حبه لها أكبر من غريزة أو رغبة، بل تعدى دلك وتحكم في المشاعر بشكل كبير جداوجعل هده الأخيرة ترسل رسالة للعقل و هدا يرسل أخرى للعين والعين تفتح باب الدموع وفي هده الحالة لا تكون دموع كتار ، بل دمعات معلقة ترفض الاستسلام و الدوبان على خدي الرجل

البكاء ليس عيبا ، لكن المواقف هي التي ستحدد ان كان عيبا أولا,

و قبل أن أختم هدا الرد، أود أن أشير الى أن دمعة المرأة و هي مراهقة ليست هي دمعة المرأة وهي ناضجة.

أتمنى أن لا أكون قد أطلت و لكن و الله ان الموضوع يتطلب أكثر من هدا.

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


شكرا أختي الغالية على مرورك الثاني والمميز كالعادة،، أحسستني أتكلم من خلال كلماتك وأعبر عن أفكاري من خلال أفكارك وجدت نفسي في هذا الرد بالقدر الذي تواجدت فيه،،، ولا يكنني إضافة شيء فقد أتيت بكل ما أردت قوله وبشكل متوسع أكثر،،، أشكرك أختي على مشاركتك القيمة واسمحي لي أن أقاسمك ردك فهو محمل بكل أفكاري حول هذا الموضوع وشكرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى