منتدى الحوار المطلق ..... منتدى الرأي و الرأي الاخر
مرحبا بكم , حللتم أهلا و نزلتم سهلا تحت غطاء الحوار المطلق
منتدى الحوار المطلق ..... منتدى الرأي و الرأي الاخر

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى الحوار المطلق ..... منتدى الرأي و الرأي الاخر  » المنتدى الثقافي » القسم العام » كازانيـﮕرا

كازانيـﮕرا

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 كازانيـﮕرا في السبت 28 فبراير 2009, 02:49

mec_agadir

avatar
عضو نثق به (ا)
من ناحية القيمة الفنية ، يمكن اعتبار الشريط السينمائي "كازانيكرا" (الدار السوداء) ، شريطا بدون قيمة . حيث غاب عنه الإبداع والخيال ، اللذان هما أساس العمل السينمائي . وكل ما فعله نور الدين الخماري الذي أخرج الفيلم ، هو أنه حمل كاميراته ونقل إلى المشاهدين معاناة شابين من أبناء الطبقة الشعبية في مدينة الدار البيضاء مع ظروف الحياة القاسية ، ونقل أيضا أجواء الليل في هذه المدينة الصاخبة بكل تفاصيله دون أن يحذف شيئا ، بما في ذلك الكلام النابي ، والسب ، إضافة إلى بعض اللقطات الساخنة . وكان الشريط أقرب إلى فيلم تسجيلي وليس إلى فيلم روائي .
وعلى أي حال ، تبقى الضجة الإعلامية التي خلفها الفيلم ، إضافة إلى النقاش الذي دار بين المحافظين والليبراليين هو ما يهمنا في نهاية الأمر .
المحافظون ، يرون في شريط "كازانيكرا" تهديدا حقيقيا لأخلاق المغاربة ، ومسا واضحا بالحياء العام ، والليبراليون يردون بأن كل ما تم تصويره في الفيلم يوجد على أرض الواقع المغربي ، لذلك لا داعي لاخفاء الحقيقة وحجب أشعة الشمس بالغربال .
إيوا ، والناس العاديين آش كايگولو ؟ جواب هذا السؤال سنجده بين أرقام عدد المشاهدين الذين دخلوا إلى القاعات السينمائية لمشاهدة الشريط ، والذين وصل عددهم في ظرف خمسة أسابيع فقط من بداية العرض ، وفي مدن الدار البيضاء والرباط وطنجة ومراكش وحدها ، إلى 150 ألف مشاهد ، وهو رقم قياسي لم يسبق لأي شريط سينمائي مغربي أن وصل إليه .
هذا الإقبال الكبير ، يكشف عن نتيجتين اثنتين : إما أن صوت المحافظين الذين يدعون إلى مقاطعة الفيلم ليس مسموعا ، وإما أن المجتمع المغربي يعاني من انفصام في الشخصية ، حيث يندد الجميع بمثل هذه الأعمال التي "ۥتخل بالحياء العام" ، وفي نفس الآن يقبل على مشاهدتها بكثرة . خاصنا شي دراسة سوسيولوجية فهاد الموضوع باش نعرفو التفسير ديال هاد التناقض . خصوصا وأن الفيلم الذي كان بحوزته الرقم القياسي السابق في عدد المشاهدين ، ليس سوى شريط "ماروك" للمخرجة ليلى المراكشي ، والذي تميز بدوره بلقطات ومشاهد ساخنة ، بين شاب يهودي وفتاة مسلمة !
نحن إذن أمام ظاهرة غير مفهومة ، لذلك سيظل السؤال الأبرز الذي يحتاج إلى إجابة دقيقة هو : لماذا هذا التناقض بين الأقوال والأفعال ؟
وفي انتظار أن يجود علينا أحد علماء الاجتماع بدراسة تحمل الجواب الشافي لهذا السؤال ، هناك نقطة أخرى تسترعي الانتباه ، وتتمثل في كون أغلب الذين شاهدوا شريط "كازانيكرا" هم من الشباب . ليست هناك أرقام بهذا الخصوص ، ولكني لاحظت في اليوم الثاني لعرض الفيلم بمدينة أكادير أن أكثر من تسعين بالمائة من الحاضرين داخل القاعة كانوا شبابا ما دون العشرين من العمر ، بمن في ذلك الفتيات المحجبات . وكانت القاعة تهتز بالتصفيق والقهقهات و"التشجيع" كلما كانت هناك لقطة ساخنة ، مثل اللقطة التي قبلت فيها الممثلة راوية زميلها محمد بنبراهيم بوش آبوش ، وتلك التي ظهر فيها الممثل إدريس الروخ وهو يستمني بيده اليمنى !
آش كايعني هادشي ؟ هذا معناه أن "الآداب العامة " التي يدافع عنها الجيل الأول وجزء من الجيل الثاني ، قد صارت في خبر كان مع مجيء الجيل الثالث !
وهذه حقيقة لا يجب علينا أن نخاف من الجهر بها . ومن يشك في ذلك ما عليه سوى أن يزور ساحات المدارس الثانوية والإعدادية وساحات الجامعات والحدائق العمومية ، حيث يعيش الشباب بجنسيه في حرية كتلك التي توجد في البلدان الغربية . كاينة المخدرات ، وكاين البوسان ، وكاين العرا ، وحتى الكلام الساقط . أي أن شبابنا يتصرفون تماما كما يتصرف أبطال شريط "كازانيكرا" !
إذن بلا ما نكدبو على روسنا . المجتمع المغربي ديال هاد الزمان ماشي هو المجتمع ديال السبعينات وحتى الثمانينات من القرن الماضي . وأكثر من ذلك ، نحن لا نستطيع أن نعيش معزولين عن العالم ، خصوصا في ظل الطفرة التي شهدتها العشرية الأخيرة بفضل القنوات الفضائية أو الفضائحية والأنترنت التي تحمل إلينا كل ما يجري في الغرب بجيده وسيئه إلى دواخل بيوتنا .
وإذا كان المحافظون ، وأنا واحد منهم ، ( واخا ما عنديش اللحية ) ، يقولون بأن الأفلام السينمائية المغربية يتم تمويلها من طرف "المركز السينمائي المغربي" الذي تستخرج ميزانية تسييره من جيوب دافعي الضرائب ، لذلك يجب أن يحترم المخرجون هوية المغاربة ، فماذا سيقول هؤلاء عندما تكون لدينا شركات خاصة لصناعة الأفلام لا يتم تمويلها من طرف الدولة ؟ وماذا سيقولون مثلا لو تجرأت إحدى القنوات التلفزيوينة الخاصة التي ستخرج قريبا إلى الوجود على عرض شريط "كازانيكرا" أو "ماروك" ؟ طبعا لن يقول هؤلاء شيئا لأن هذه القنوات ليست ممولة من طرف الدولة . هادي واقيلا ما زال ما فكر فيها حتى واحد . إيوا ديروها فبالكم .
وفي نظري ، أرى أن الذي يجب علينا أن نفعله هو أن نقصر الطريق ، اللي بعيدة نقربوها ، حتى لا نضيع مزيدا من الوقت في الكلام الفارغ الذي لن نجني من ورائه أية فائدة . المجتمع المغربي تطور كثيرا ، وانفتح كثيرا ، وتحرر كثيرا ، وما زال العاطي يعطي . وما علينا سوى أن ننتظر في المستقبل القريب مزيدا من التحرر ومزيدا من العري ومزيدا من الأفلام "المخلة بالآداب والأخلاق العامة" .
لذلك من يخاف على أبنائه من التفسخ والانحلال خاصو يراقبهم ويكابلهم ، راه الانحلال كاين فالمدرسة ، وفي الشارع ، وفي الحدائق وعلى شاطيء البحر . ماشي غير فالسينما .
إيوا نوض آسي محمد ، وكفى من الجلوس على أرصفة المقاهي ، فحتى لو أقفلت على أبنائك باب البيت بسبعة أقفال ، فالأنترنت والبارابول سيقومان باللازم ، وسيفسدان أخلاقهم غير بالفن ! فالذي ينقصنا ليس هو المنع ، وإنما التربية التي تجعل الشباب في منآى عن الوقوع في براثن التفسخ والانحلال . لأن المنع في هذا العصر لم تعد له أية فعالية ، ولنا في رواية "الخبز الحافي" لمحمد شكري ، التي طالها المنع لسنوات كثيرة ، خير مثال ، حيث أصبحت اليوم تباع في كل المكتبات ، وفي متناول جميع فئات المجتمع ، بمن في ذلك الأطفال الصغار . فهل ما كان "حراما" في سنوات السبعينات والثمانينات وحتى التسعينات من القرن الماضي ، صار اليوم حلالا ؟
ويكفي أن نذكر في الختام للتأكيد على أننا نعيش في تناقض غير مفهوم ، على أن المغرب يحتل مرتبة "مشرفة جدا" في لائحة البلدان التي تبحث شعوبها عن كلمة "سيكس" في محرك "ﮔوﮔل" ، بجانب كل من الشعبين السعودي والايراني !
نفس التناقض الذي يعيشه الناس العاديون ، يعشش أيضا حتى في أدمغة المخرجين السينمائيين الذين يدعون التحرر والانفتاح المطلق على الغرب وعاداته وتقاليده . فعندما سألت مجلة "تيل كيل" مخرج شريط "حجاب الحب" ، الذي أثار بدوره ضجة كبرى ، حول ما إذا كان سيشعر بالغيرة لو رأى زوجته الممثلة السعدية لديب ، تقبل يونس ميكري مكان بطلة الشريط حياة بلحلوفي ، أجاب السيد عزيز السالمي بأنه من الطبيعي أن هذا الأمر سيكون غير عادي . زعما ما غاديش نقبل يبوس شي واحد مراتي واخا غير في فيلم سينمائي . طبعا لا أملك أن أقول سوى : اللي فهم شي حاجة يهز صبعو . والله يدينا فالضو .

2 رد: كازانيـﮕرا في الإثنين 02 مارس 2009, 12:51

المتمرسة

avatar
عضو نثق به (ا)

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

قبل البدء في اعطاء رأيي اود ان أشكر الاخ ميك اكادير على هذا الموضوع ،

قرات الموضوع في قسم الأسرة و اعتبرته يعالج قضية أسرية تربية الاطفال و تاثير هذه التربية بعامل الاعلام و القنوات الفضائية و الأنترنت .

بحتث عن الموضوع لاضع فيه بصمتي فوجدته في القسم العام ، بعدها عرفت انه يعالج قضية مجتمع و ليس قضية أسرة فقط.هههههههههههه
المسار الذي سأطرح فيه تعليقي سيقودنا الى القسم الفلسفي هههههههه


المجتمع المغربي يعيش انفصاما في الشخصية فأقواله تختلف عن أفعاله و هذا ما ذكر في الموضوع، و شخصيا اوافق على هذا الرأي. و سبب موافقتي عليه و تاييدي له هي أدلة و حجج ترى بالعين المجردة لكل مواطن مغربي في الشمال والجنوب و الشرق و الغرب

اذ أرى تناقضا بين القول و الفعل، بين الفكر و التطبيق.

ان جٌرِّد الشعب المغربي من الأفعال وبقيت له الأقوال فقط فسيكون أسمى الشعوب و أخيرها.

لكن للاسف هذا امر غير ممكن و الأفعال تخرب ما سبقها

في الاول ظننت ان هذا نفاق ، لكنه تبين انه ليس كذلك، اذ لاحظت تطابقا بين الاقوال و الفكر لكن الاختلاف يتجلى بين هذين الاثنين و الفعل .

كأن هناك من يستخدم و يتحكم في جسد الفرد بكل اعضائه غيره (غير فكره بكل مكوناته)

السؤال المطروح هو

لماذا هذا التناقض بين الفعل و الفكرمع القول؟؟


ربما خرجت عن الموضوع او ربما تعمقت في الموضوع أكقر ، اذ اذا ما عرفنا جواب السؤال نعرف سبب كل النقط المتشعبة المذكورة في الموضوع.

تقبل مروري


_________________

3 رد: كازانيـﮕرا في الإثنين 02 مارس 2009, 15:30

hassani


عضو نثق به (ا)
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


شكرا للاخ على موضوعه

كلما امسكت بفاتورة الكهرباء و وجدت فيها تلك الضريبة التي نؤديها من اجل انعاش
الفضاء السمعي البصري الا و تحسرت على دهاب 33.33 درهم لجيوب السفهاء
مع ان الواحد منا يكون محتاج لتلك 33 درهم لكن تستخلص منه عنوة لتمويل مثل
هذا الفضاء السمعي البصري الذي يتمنى الواحد منا لو كان اخرص و ابصر من ان يشاهده
صاحب المقال يتحدث عن المحافظين و الليبراليين تتخيل معه انك في بريطانيا و ليس المغرب
لان الكتلة السياسية المغربية مع هذا العدد الهائل من الاحزاب التي تفرخها الألة المعنية بالامر
لا تسنطيع ان تميز بينها و تقول ان هذه محافظة و تلك ليبيرالية فكلها واحدة في الغاية و الاهداف
اعود لموضوع المقال و هو فلم الدار السوداء ( كازانيكرا ) لا استطيع ان احكم عليه بحيث
انني لم اشاهده لكن اغلب الانتقادات الوجهة له تركز على احتوائه على مشاهد و الفاظ ساقطة
و صاحب المقال حكم بنجاح الفلم لانه بيعت 15000 تدكرة لمشاهدته و قد يرجع سبب هدا
الاقبال للضجة الاعلامية التي اثيرت حوله و كما يقول المثل ( كل ساقطة لاقطة ) و يقر
ان 90% من مشاهديه هم من الشباب او بالاحرى من المراهقين و لكن هل نحكم على جودة
الفلم بعدد مشاهديه عند العرض الاول ام بعد سوال من شاهده عن جودته و هل سيكرر المشاهده
مرة اخرى في الغالب ان هاد 99 % غادي تقول لك الفلم عياااان
و ان وجدت من سيدافعه عنه فمن باب ان الفلم يجسد صورة واقعية لمجتمعنا او بالاحرى
صورة لبعض الاحياء و بعض فئات ساكنة الدار البيضاء
لن اكون ممن يعمدون الى تكسير المراية لانها عكست الصورة الحقيقة للقبح فينا
بدل اصلاح هدا القبح و هده الامراض الاجتماعية التي تنخر جسد الامة لكن كان
الافضل فضح هذه الامراض و الافات التي تفشت في مجتمعاتنا بطريقة تعتمد الصورة الرمزية
بعيدة عن الاسفاف و الكلام الساقط و التصوير المباشر يعني بالمرموز و بنادم راه غادي يفهم
اش باغي تقول فاللبيب بالاشارة يفهم
وحتى لا اطيل عليك اخي اكتفي بهدا الحد و لي عودة ان شاء الله فالموضوع كما قالت الاخت
المتمرسة متشعب و فيه ما يتقال
احترامي لكم



عدل سابقا من قبل hassani في الإثنين 02 مارس 2009, 21:25 عدل 1 مرات

4 رد: كازانيـﮕرا في الإثنين 02 مارس 2009, 21:16

عطار.أبو نوال

avatar
عضو نثق به (ا)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
بارك الله لنا في الأخ الكريم أنس و الذي يثبت يوما بعد يوم أنه ذا إطلاع كبير و ثقافة عالية
بخصوص الموضوع , و بخصوص الفلم
أما عن الفلم فلم أحضره بسبب أني لست من فئة 99 على إفتراض أنها نسبة الشباب وللأسف أنه تأخر عن مرحلة مراهقتي و إلا كنت سأحضره طبعا كبقية 99 و أما عن الواحد المتبقة من المائة فلا أظن أصحابه ذوي عقول تختلف عن عقول 99
وأما بخصوص الموضوع أخي الكريم
فموضوعك هذا و لأول مرة يثبت لي أني كبقية الأغلبية التي تعاني و لا تشعر بمعانتها من الإنفصام في الشخصية
حيث أن - واحد الراس كيقول لي - صاحب الفلم محق في عرضه ما عرض - و واحد الراس كيقول لا ما عندوش الحق -
حريرة هاذي ! واش المعمول ؟
المهم أخي الفاضل لننظر بإمعان في طرح الرأسين المنفصمين
في الحالة الأولى نجد أن الفلم لم يعرض أي شيء يخالف الواقع بل لو ركز على كل الواقع لرأينا أهوالا أكبر مما عرض, حسب ما فهمت من الموضوع نفسه فشوارعنا سينما كبيرة جدا و تعرض ما لذ و خاب , وليس المغرب وحده من يزخر بهذه الفضاعات , للأسف كل بلاد المسلمين , التي باتت أكبر جالب للسياح و باتت تحرص على توفير كل ما يشتهون , فلا عجب - إذا طاحت الصمعة نعلقوالحجام - , ليس الشعب يا سيدي من يعيش إنفصاما لكنه و بفعل فاعل منزوٍ خلف الكواليس يخطط بمكر مدبَّر , و نتيجة ذلك التخطيط نراها على من نتهمهم أو بالفعل أصبحوا يعيشون إنفصاما
نص كمّ و نص بطن غادية مع وحدة متحجبة , و الإمضاء - الإيمان فالقلب -
فأي حياء يخدش هذا الفلم و الحياء هجر شوارعنا ؟ و كل هذا بدعوى التحرر و المساواة المزعومة
إن المغرب قطار مجرور , خلف قاطرة حددت مسارها منذ زمن , و الغريب أن نفس الكاتب و نفس المخرج و نفس المشاهد ونفس ... و نفس ..... تارة يدافعون و أخرى ينددون بنفس الفكرة و نفس الفلم و نفس ... و نفس .....
كما قال الطيب الصديقي يوما ما عن الجمهور المغربي
تراه يسفق لفكرة و بعد لحظات يسفق لنقيضها
ليس هذا إنفصاما أخي الكريم للأسف لكنه تيه و عدم تحديد أي مسار وبُعدٌُ واضح عن منهج ضاع منا بل نحن من ضيعناه بأيدينا ,حالة مزرية جعلت الباطل رغم هويته الساقطة غالبا في مغربنا , و الفساد محققا لأعلى النِّسب 99
هذا الراس الأول
أما الراس الثاني كيقول
حشومة عليه يقدم لينا هاذ الفلم
لأنه مهما علا الباطل و الفساد فلا يخلو الأمر من وجود أناس حافظين لحدود الله , فما ذنبهم أن تعرض مثل هذه الأعمال ؟
قد يقول قائل , ما دامو محافظين , فبكل بساطة ما عليهم إلا تجنب رؤية مثل هذه الأعمال ,
و الجواب لم يقول هذا
أنت واهم
أولائك بالعكس تجد لهم غيرة على كل أبناء الشعب وودوا لو يصلحون لكن الضغوطات تحيط بهم من كل جانب ,
و هل يظمنون أن تفسد مثل هذه الأعمال أبناءهم الذين سخروا كل طاقاتهم في تربيتهم ؟
لهذا نرى الإبن فاسدا على غير سيرة ابيه , بنسبة كبيرة جدا , و الحمد لله أنها لا تصل 99
لهذا من وجهة نظري بعيدا عن أي إنفصام أن مثل هذه الأعمال باطلة مهما بلغ الفساد
بالعكس أما كان يجدر بصاحب الفلم أن يقدم برنامجا أو فلما يحاول فيه إصلاح ما إستطاع إليه سبيلا ,
لهذا لا يحتاج الأمر لأي محلل سوسيولوجي و لا بالعربية كي - يفك لينا هاد الروينة - فالأمر واضح
من أراد أن ينقل واقعا فلينقل واقعا نقيا قد مضى و أصبح أطلالا لعل الله ينفع الناس بعمله ذاك و يكون بذلك قد ساهم في محاولة تغيير واقع مرير
هذا إذا كانت له غيرة على هذا المغرب
أما إذا لم تكن , و هذا ما هو واضح جلي
فليفعل ما يشاء هو و غيره , و ليعلم أنه سيأتي قوم غيره و لا يكونون مثله
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


_________________
http://7iwarmotla9.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى