منتدى الحوار المطلق ..... منتدى الرأي و الرأي الاخر
مرحبا بكم , حللتم أهلا و نزلتم سهلا تحت غطاء الحوار المطلق
منتدى الحوار المطلق ..... منتدى الرأي و الرأي الاخر

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى الحوار المطلق ..... منتدى الرأي و الرأي الاخر  » مقهى الإستراحة » فكاهة بقلمي » سالم و نجاة - قصة -

سالم و نجاة - قصة -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 سالم و نجاة - قصة - في الإثنين 05 يناير 2009, 08:51

عطار.أبو نوال

avatar
عضو نثق به (ا)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
قصة سالم و نجاة
سالم
يا فتاح يا رزاق ! يا المهول فلأرزاق
يااااااا رب ياااااا مسهل
سأرش هذا النعناع كي يحتفظ بطراوته لبضع ساعات
ها النعناع , زيدو ما بقاااش !
ربطة بعشرة زوج ب خمستاعش
نجاة : السلام عليكم
وعليكم السلام أختي نجاة , كم تريدين ؟ كالعادة ؟
نفس السؤال يا سالم !!!؟
أنت تعرف كم أشتري يوميا , فلِمَ تسأل؟
مالك يا ختي مزال ما فطرتي ؟
سربيني راه خليت الطابلة بوحدها
تفضلي أختي نجاة ! أحسن عشر حزم نعناع في السوق كله
هيي هيي هيي
سيري يضحك ليك تران بلا فران
آآآآه لو سمعتني كنا سنبدء نهارا أسودَ
لكن والله إلا بنت الناس ,,, و تستاهل كل خير
لكني ابحث عن نوع شيييك , أنا أصلا أعيش حياة في الحضيض , بم سينفعني جمالها , و حياؤها و شرفها ؟ هل سيغنيني ؟
يا رب ! أرسل لي في طريقي فتاة تكون بأي وصف المهم أن تكون مريشة - يعني ريش -يعني مرفحة - يعني غنية
و إذ سالم في خضم دعواته إذ وقف عليه ضيف غير مرغوب فيه
سالم أنت هنا مرة أخرى !!!؟ ألم أحذرك أني سأشتت نعناعك لو وجدتك مرة أخرى , و سأخرج عليك و سأخربق لك حيتاك
خذ ! كي تتعلم الرجوع هنا مرة أخرى
لا لا لا تفعل يا سيدي سأجمع نعناعي و أضرق زلافتي من هنا
و الله لن أدع لك ورقة واحدة صاينة سأسحق كل بضاعتك برجلي كي أحرم عليك الرجوع , و إن لم تذهب سأسوقك كالكبش للمقاطعة
لا حول و لا قوة إلا بالله , ربنا فوق الظالم
إذهب يا كلب ! خذ
-لا لا لا هاه هاه هاه -يتنهذ من السخفة -
قالها سالم وهو يجري وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة خوفا من بطش مردة - الشاويش-
السلام عليك نجاة هاه هاه هاه
مالي أراك و كأنك خارج من معركة !!!؟ ماذا جرى لك !!!؟
ديري شي كويس ديال أتاي الله يحفظك
ويلي قول لي مالك!!!؟؟؟
واش نتي سوقك ؟ مالكي مراتي ؟ دخلي سوق راسك !
تفضل يا سالم ! أنا لم أرد إلا الإطمئنان عليك حينت مشوشة عليك
إلتفتت نجاة لبرهة لتدلك الرغايف
و هي تفكر في قرارة نفسها بل تفكر بشغاف قلبها
آآآآآه ! هذا هو الرجل بكل معنى كلمة رجولة
وسيم , ذكي , فورمة , عويناتو كيهبلو
لكن , الزغبي مكحط - يعني مزلوط - يعني مفلس - يعني فقير -
هل تريد رغيفا يا ساااا...ويلي فين مشى هاذا ؟
أين ذهب سالم ؟ أنا لم ألفت إلا لبرهة أين ذهب
لا بد أن خطبا عظيما ألم به
مسكيييين يا سالم
و في هذه الأثناء هام سالم على وجهه في أرجاء المدينة , لاوجهة له و لا سند ولا يملك حتى ثمن تذكرة الحافلة
فكل ما كان بحوزته في الصباح إشترى به النعناع كي يكسب قوت يومه ولم يبع منه إلا عشر ربطات أخذتهم منه نجاة بالسلف كالعادة
ضاقت به السبل ولم يعرف ماذا يعمل فخالجته أفكار عديدة , و منها ,
ما بال الحكومة تحاكم السارقين ؟ أنا متأكد أن الإنسان لم يولد سارقا لكن مردة السبب في تسعين في المائة من حوادث السرقة
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم , إذهب عني يا إبليس لعنك الله , بإذن الله لن أفكر في شيء من هذا القبيل ولو متت جوعا
اللهم أطعمنا حلالا
هاهو سالم يقرع باب بيته أو بالأحرى بيت أمه فهو رغم وصوله سنا تعدى الثلاثين بعدة سنين ما زال يقطن معها
نظرا للرفاهية التي يتمتع بها الشعب المغربي
من الطارق , ؟
أمي و من تظنين الطارق ؟ أنا طبعا
ساااالم !!!! ما الذي أتى بك في هذا الوقت ؟ طردوك مرة أخرى !!!!؟
هاهه طردوني !!! خدام فالمالية أنا - همهم سالم في نفسه -
سبحان الله يا أمي !!!؟
نفس الموقف
سألت نجاة كم تريدين من ربطة
فأجابتني , : لِمَ تسأل و أنت تعرف العادة اليومية
و نفس الجواب لك يا أمي
تسألينني وكأن الأمر غريب عنك
عاود تاني ألحاجة هو نفس المردة
لكن يا إبني لا أراك تحمل سلة النعناع كالعادة
هذه المرة يا أمي لا سلة و لا نعناع و لا رأس مال
كل شيء ضاع تحت قدم مردة !!!؟
الحاجة كعادتها , و رغم حرقتها على إبنها قررت رفع معنوياته
لا عليك يا إبني ! ربنا موجود ولن ينساك لأنك بار بأمك ومحافظ على إخوانك الصغار
قل لي يا إبني ! كيف أخبار نجاة ؟
الحاجة !!!! بدينا تاني ؟
أنا غير سولتك أوليدي ,
آي هاي هاي !!! ههههههه
سولتيني !!!؟ عارفك أنا و عارف قوالبك
إذا أردت الحقيقة يا بني , فتلك الفتاة و إن لم يحصل لي شرف اللقاء بها , ولكن حسب كلامك بنت حلال , والله يا بني إني أدعو ربي أن يجعلها من نصيبك
أمي !!! ألا تخافين أن يلقى دعائك ساعة إستاجة ,؟ هل تريدين أن تضيفي لي عبءا آخر ؟
أمي أنا لن أتزوج إلا من مريشة , باغي نربي الريش حتى أنا ,
وااااا عييييت من هاذ الزلطة , بااااركة واااه
آآآآه يا بني ! لو كان أبوك رحمه الله يفكر بنفس الطريقة لما تزوجني ولما وُلِدت أنت من أساسه
ههههه سالم ههههه
مالك تضحك يا سالم ؟
أتعرفين لم تزوجك أبي رغم الزلطة و رغم أنه كان يفكر بنفس طريقتي هههههههه
سكت الله يمسخك , كتهضر على بَّاك هاكدا
لا أنا أكلمك بكل صراحة يا الحاجة , أتدرين لِمَ تزوجك أبي ؟
وعلاش يا المسخوط علاش
حينت نتي الحاجة , حينت نتي لالة العيالات , آشمن عيالات !!, نتي مازلتي لالة البنات
الزين و التباتة و العقل و العوينات هههه
سير الله يمسخك
هانا هانا هانا على الحشومية ديالي , الزين و الحيا , وزايداها بخالة الزين ههههه كيف يدير الوالد ما يتزعط فيك هههههههه
يا مسخوط الوالدين سير تفرق مني
راني يا المسخوط قريبة نتيق و نقول ليك زوجني
الحاجة !!!!! إييييوا , الملاغة ما عندنا ما نديرو بيها هههههههه واخا تستاهلي ولكن فين تلقاي بحال بَّا الله يرحمو
شووووفو يا عباد الله هاد المسخوط , كنت كنهضر معاه على زواجو , ولاَّ بغى يزوجني ههههههه
هاكذا أريدك يا أمي , ضاحكة مبتسمة , رغم كل المآسي , ورغم كل الصعاب , أمي بالله عليك قولي لي أنا أتمتع بحنانك , و إبتسامتك و عطفك , وكل شيء جميل في الدنيا كلها متوفر فيك و لا تبخلين علي بأي شيء , كسبت قوت يومي أو لم أكسبه , لا أرى في وجهك إلا ما ينسيني أحزاني
رغم كل هذا و تقولين لي تزوج
لا يا أمي أنا لدي كل أوصاف الحنان ولن أتزوج إلا إمرأة فيها وصف لا يوجد فيك
المال
الغنى
لأكمل هذا النقص
لا أريد حنانا زائدا و لن أجد إمرأة عطوفة كريمة صبورة و لو بنصف قدرك
و غادية تبقاي نتي هي السيدة الآمرة الناهية
أما هي فالمموِّل و هذا دورها
آسفة يا بني , آسفة عليك
لوتعلم كم الآن تقطع قلبي بهذا الكلام!!!؟
لكن الله يهديك للطريق المستقيم
مرت أيام و أيام
و سالم تائه في شوارع المدينة
شيء جميل فيه , رغم أنه لا يملك شيئا لكنه يلف شوارع المدينة منذ الصباح الباكر بحثا عن أي فرصة عمل
أو حظ يبعثه الله له ليبدأ به أي مشروع على غرارمشروعه المحطم سالفا
تائه باحث مثابر
لكن صورة نجاة لا تفارقه مكررا كم من مرة في نفسه
توحشتها مسخوطة و الله العظيم
و لكن تمشي تعاودها لراسها
مرت أيام و أيام
و لا أثر لسالم
و نجاة كل يوم تذهب لشراء النعناع على أمل أن تجده في مكانه رغم أنها سألت و أخبروها بما جرى له
مسخوط ! توحشتو والله العظيم
لو كنت أعلم أنه سيختفي فجأة لما إلتفتت ولما دلكت الرغايف
توحشتو ولكن فالحقيقة من الأحسن مللي مشى أنا نيت ما عنديش معاه
أنا غير توحشتو و صافي
ما زالت نجاة تهمهم في نفسها حتى وقفت كريمة
واااااو ! واااا سبحان الله , !!! مالكي يا صاحبتي ؟
خمس دقائق و أنا أكلمك و كأني أخاطب جدارا
من الذي سرق عقلك
هاااااه ؟
مذا تقصدين ؟
و لم لا تقولين ما الذي شغلك , و ليس من الذي شغلك ؟
وييييلي يا صاحبتي ! واااش علي أنا
أنا عارفاك و حافظاك
حافظاني مالي محفوظات ؟ سيري لا عندك شي شغل قضيه ! و زايدون هاد الشي بعيد عليك
إيوا ديري بعدا شي حرشة بالفرماج و كاس ديال أتاي !
عرفتي شكون شفت البارح ؟
فسألت نجاة و هي غير راغبة في الكلام معها :
شكووووون ؟
سالم ,
هااااه فييييييين ؟
هههههههههه
هههههههه
ههههههههه
تهجريه قولي فين شفتيه
و مالكي يا ختي على هاد التنقيزة
شفتو فالحلم
ههههه
عرفتي ما تعملي
خذي الحرشة و أتاي و سيري فحالك و خلي هاذ النهار يدوز على خير
هههههههههه ها هي غادية , الواحد ما بقاش يحلم فهاد البلااااد ههههههههه
يتبع إن شاء الله

أرجو أن أكون قد عبرت عن ظواهر كثيرة توجد في المجتمع دون تعدادها
إلى لقاء قادم بإذن الله تعالى
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



عدل سابقا من قبل عطار.أبو نوال في الإثنين 06 أبريل 2009, 22:35 عدل 2 مرات


_________________
http://7iwarmotla9.ahlamontada.net

2 رد: سالم و نجاة - قصة - في الإثنين 05 يناير 2009, 14:37

المتمرسة

avatar
عضو نثق به (ا)
السلام عليكم


هههههههههههههههههههههههه

أتعرف بما ذكرتني قصتك على المستوى اللغوي؟؟؟؟؟؟
ذكرتني بدعاية كانت تبثها القناة الثانية المغربية ، و هي دعاية شبكة الاتصالات ميديتل ، و بطل الدعاية هو حسن الفز.

استعمل نفس الأسلوب و هذا نمودج

ألم أحذرك أني سأشتت نعناعك لو وجدتك مرة أخرى , و سأخرج عليك و سأخربق لك حيتاك

هههههههههههههههههههههههههههههههه

أسلوب هزلي تعرضت له بعض أساتذة اللغة العربية و رفضوه



أما على مستوى الاحذات فقصتك طريفة و ممتعة و بريئة ، نتمى أن تتممها و لا تفعل بنا ما فعلت بنا سلمى ،



_________________

3 رد: سالم و نجاة - قصة - في الأربعاء 01 أبريل 2009, 22:52

عطار.أبو نوال

avatar
عضو نثق به (ا)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أختي المتمرسة بارك الله فيك و أكثر من مثل من ينقدون نوع و أسلوب القصة بشكل صريح و هذا بالمناسبة أمر يعجبني و يريحني
إذ بدون تعرض أي عمل إبداعي لنقد لما تعرف أي كاتب على جوانب الضعف في كتاباته
أختي الفاضة
تعقيبا على كلامك
حسن الفذ أعرفه لكني لا أعرف إشهاره الذي ذكرتِ لأني بصراحة لا أملك جهاز تلفزيون , وكل ما أشاهده هو الجزيرة و بعض القنوات التي أهتم بها على شبكة الإنترنت
و حتى الباربول قصته غريبة حيث حدثت حادثة في شهر رمضان المنصرم أدت إلى إحتراقه و كان موصولا حينها بالحاسوب و منذ ذاك اليوم حُرِمت من تسجيل البرامج المفضلة لدي
ههههه سأحكي فيما بعد هذه القصة المحزنة المبكية التي تكاد تخنق من كثرة الضحك هههههه
لأني لا اريد أن أحط نفسي محط سخرية الآن هههه و هي قصة طريفة و ساخرة جدا هههههه و هي من ظمن يوميات عطار إن كانت ستكون هناك يوميات
أما عن أسلوب القصة
فقد قرأت منذ أيام قصة لأخت تعجبني كاتباتُها في أحد المنتديات ولأول مرة تعرضتْ لهذا الأسلوب فشغفت به ولم أكن أعرفه من قبل
وهذه هي أول محاولة لي به
و أما عمن رفضوه فلكل رأيه المهم أنه أعجبني ولا اعرف رأي الأعضاء فيه إلا المتمرسة
و فيما يخص السرعة في إكمال القصة سأجيبك بهذه الأحرف المعروفة
هههههههه
على أمل أن أكتب البقية التي ليومنا هذا لم تُنجز بعد ههههه و بات يلزمني قراءة ما كتبت لأعرف ماذا جرى في الجزء الأول هههههه


و السلام عليكم و رحمة الله عالى و بركاته


_________________
http://7iwarmotla9.ahlamontada.net

4 رد: سالم و نجاة - قصة - في الخميس 02 أبريل 2009, 12:46

الحنين مديحة

avatar
عضو نثق به (ا)
السلام عليكم ورحمة الله وبركااااااااته

اخي سالم اه اه اه اش درت سمح ليا بغيت نقول خووووويا

العطار ولكن انسجمت مع القصة ووسع خيالي لدرجة

انني اغرمت بسالم قصة رائعة جدا ومسلية عجبتني

تكمن روعتها في بساطتها وهذا هو الجميل في القصة

عريس يبحث عن عرووس و عروس تبحث المسكينة

عن نصفها الاخر والرابط المشترك بينهما هي وجبة

---------- الفطور--------------

هي تبيع الحرشة والرغايف ولايمكن

أن نأكل الرغايف بلا اتااااااااااي اذن هي في حاجة

سالم وسالم في حاجتها لترويج النعناع المسكين

ألي مرمدوااااااا مردا كحل الفردة هههههههههه

عريس مزلووط يبحث عن عروس غنية كيف دار ليها

هدا كون غير رضى بالواقع وشاف نجاة المسكينة

عرفتواااا عندي احساس بلي غادي يكتابوا لبعضياتهم

وحتى الحاجة ام سالم مسكينة ظريفة مغاديش تلقى نجاة

معاها المشاكل ههههههههههههه حماة المستقبل

وانت يا العطار مطولش علينا راه تنتسناو تتمة

على احر من الجمر وانت ايتها المتمردة

انا فذ ولا الخياري هدا فات كلشي دخل لينا

فالنعناع والحرشة ودليك الرغايف جاب لفكاهين

المغاربة التمام عرفتي غادي نعلم به 2m باش

يستضفوووووه في رمضان يحكي لنا القصص

بما يؤذن المغرب ههههههههههه ولكن العطار تيكون

فالمسجد خسرات القنوات المغربية اهم الساردين

في العالم هههههههههههههههههههههههههه

في انتظار التتمة


_________________



5 رد: سالم و نجاة - قصة - في الخميس 02 أبريل 2009, 13:41

المتمرسة

avatar
عضو نثق به (ا)

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

قرات ردك أختي الى أخره و تذكرت السردين ، حين قلت الساردين ،

لم اتمكن من الفرز،فاختلط السردين بالساردين ولم اعد ارى سوى واحدا منهما .
وقد كان أحدهما سببا في عدم الرد امس على هذه القصة

اذ اذا حضر السردين رفع الساردين

و لكن لكل دي حق حقه و اليوم حق الساردين



أخي عطار ، علمت من خلال ردك انك تعرفت على هذا الأسلوب في كتابات عضوة في مندى اخرى

و هنا اجدني أتأسف كل الأسف لانك لم تعش الاحذاث "بسبب الغربة" ، اذ كان يا اخي هذا الأسلوب "موضة" في صفوف الشباب و يستعملونه في الحوارات الشفاهية ، و لقد لقي نجاحا كبيرا لطرافة ما ينتجه من عبارات فكاهية تضحك الباكي .
و المتقن له يكون بطل الحوار

يتميز هذا الاسلوب بصياغة الكلمات العامية على اوزان كلمات اللغة العربية الفصيحة ، لتحمل نفس الوزن لخلق نغمة جميلة في الحوار

أمثلة ذلك من قصتك

سأخربك لك حياتك

سأجمع ..و أضرق زلافتي

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته


_________________

6 رد: سالم و نجاة - قصة - في الإثنين 06 أبريل 2009, 22:29

عطار.أبو نوال

avatar
عضو نثق به (ا)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عدنا و العود أحمدي
بعدما كانت نجاة تهمهم بصوت خافت لا تكاد تسمعه هي نفسها
و بعدما وقفت كريمة اللئيمة المحشو بكلامها بكل شتيمة
ضاقت الدنيا رغم رحابتها بنجاة
وبدأت تطرح على نفسها اسئلة كثيرة بعد رحيل من قلّبت عليها المواجع
مرة في سرها و مرة بصوت غير مفهوم ملوحة بيديها و كأنها تخاطب طيفا لا يراه سواها
الخاسر الوحيد في ذلك اليوم الذي إشتغلت فيه أوامر العقل الباطن لتظهر على قسمات وجه نجاة – هم الزبائن المساكين الذين حُُرِموا من تلك الإبتسامة الصادقة إذ أنها لا تتصنع إبتسامتها كما يتعمد جل الباعة و أصحاب المحلات , و كأن الإبتسامة بالنسبة لهم لازمة من لوازم العمل




و ما إن يأتي زبون حتى يلاحظ فور وقوفه علامات توحي له بأن خطبا ما قد ألمَّ بالمتبسِّمة التي ذبلت إبتسامتها مؤخرا
ولا شك أن قلق البعض و حب إستطلاع الآخرين يدفعهم لسؤال مشترك
ياااااك لا باس أختي نجاة شفتك اليوم ماشي حتى لّْهيه ؟
وكعادتها لا تريد أن تثقل على المتشوشين عليها وكذا الذين يضرهم رأسهم من أجل التبركيك
وتكاد نجاة المسكينة - الواقع عليها مطر غزير من الأسئلة – أن تبحث على ما قل و دل من الكلام لإرضاء الجميع فتختصر كل الشروح بالسدّان على بنادم بجملة
لا والو , كلشي بخير الحمد لله غير شوية ديال الإرهاق
في ذلك اليوم الذي زارتها فيه كريمة اللئيمة لم تستطع المسكينة إكمال عملها فطلبت من جارتها مولات طابلة البغرير أن ترد البال لسلعتها التي كانت قد جهزتها مسبقا على أن تعطيها مردود ذلك اليوم في اليوم التالي
و بما أن جارتها قد قل مثيلها في حسن الخلق و بما أنها سمعت تلك الجملة السادَّة على بني آدم مرات عديدة ذلك اليوم , وبما أن عمرها قد تجاوز الخمسين خريفا مما مكنها من الوصول لنتيجة أن التبركيك ما فيه فايدة و لا يجبد إلا العداوة مع البشر
أجابتها
سيري أبنيتي رتاحي شوية و ما تخمميش أنا غادية نرد البال غير قربي لي الطابلة حداي الله يرضي عليك
وبمجرد وصول نجاة لرأس زنقتها , بدأت النظرات تلاحقها و كأنها إرتكبت معصية عظيمة
لكن الناظرين ذوي النيات الحسنة لم يستطيعوا توصيل مغزى نظراتهم لها
إذ كانوا يقصدون التعجب و الإستغراب من رؤيتهم لها في هذا الوقت المبكر حيث لم يعهدوا رؤيتها فيه
و كذا لم يفلحوا في التعبير عن نظراتهم بشكل زويييين حيث كانت أسئلة كثيرة تهاجم حبهم للإستطلاع و التبركيك مثلا
هادي مالها ؟ ياك ما المقاطعة سدّو ليها المحل – يعني الطالبة
فتلك الأسئلة المستهزئة تقلب الأسماء بأسماء منتقاة بعناية فائقة , من أجل تكوين صورة مستهزئة بجدارة و إستحقاق
و الغريب أن تلك التساؤلات يجب أن تُطرح على من يطرحها
و هذا ما عبرت عنه نجاة بنظراتها على شكل جواب بالتمياااق في مثل هؤلاء الفضوليين
يفصل رأس الحي عن باب المنزل مسافة ثلاثة دقائق لكنها تمر على المرء و كأنها سنوات عِجاف حيث يتعثر بعد كل خطوة ويشحف شحفة لا مثيل لها ويصهد و يبدء يترعد , نظرا لكثرة الكاميرات التي تلاحقه و هذا هو نفس الإحساس الذي يشعر به أي ممثل صاعد حين يدخل مدينة هوليود للسينما و للتأكيد على الشبه فلا فرق بين تلك الكامرات الهوليودية و هاته الكامرات الزنقاوية إذ أن كلا الكاميرتين تكشفان المستور
وليكتمل المشهد فقد نسيت نجاة سوارتها ديال باب الدار فْ لْخدمة مما إضطرها لقرع الباب
فما إن سمعت أمها الطرقات أخذها الشك أول الأمر لعدم إعتيادها على سماع مثل هذه الأصوات في هذه الساعة , لكن بعد أن عاودت نجاة قرع الباب تأكدت الأم أنه باب الدار فعلا من وقع عليه الضرب , فَرَجَتْ من الله أن يكون الضرب بدون جرح
فتسحبت كالقط نحو النافذة لترى هل الطارق مرغوب فيه أم شخص يجب النظر إليه من النافذة و لا شيء غير ذلك و حتى أن بعض الأشخاص حسب رأيها , كثير عليهم حتى النظر من النافذة
ويييييليي استغفيييرت الله
آش جابك فهاد الوقت
نزلت هذه الولولة على رأس نجاة من فوق رأسها وبكل صراحة لم تكن تتوقع ذلك في هذا الوقت المبكر حيث كانت على إستعداد لسماع حَرْفَيْ الواو و اللام -وَلْوَلَة - المتعاقبين كاليل و النهار بعد دخولها لباحة المنزل ونظرا لأن المنزل بدون باحة فقد كانت مستعدة لهذا الأمر في السطوان
نالت نجاة مقدمة نصيبها من الولولة و النكير بعد تجاوز عديد من الحواجز الملغمة بالكاميرات الراصدة لكل الأحوال
و مع تجاوز آخر حاجز و الظفر بلذة الإنتصار وجدت أمها فوق رأسها ترمي عليها ورودا جميلة من كل الأصناف
فعبرت نجاة على فرحتها بهذا الإنتصار العظيم و هذا الإستقبال الحافل من قبل أمها بكلمات تظهر لنا صدمتها و عدم توقعها لهذا الإنتصار وهذه النتيجة غير المتوقعة - على سلامتها للي وصلات وعلات راية البلاد خفاقة فوق رؤوس البركاكة ديال الحي -
لووووحي السوارت أماما !
ماما هاته الكلمة التي لم يكن لها وجود في قاموس اللسان المغربي قديما لكننا بتنا نراها ضيفا محببا لذى كل الطبقات المغربية وحتى الكادح منها و لا يقتصر الأمر على عمر دون الآخر , فرغم أن نجاة قد تخطت عقدها الثالث وذلك هو الفاصل بين الأعمار التي لها تبرير في قول ماما و التي لا تملك أي مستند يخولها النطق بتلك الكلمة بحيث كان من تجاوز ذلك العقد في صغره يقتصر على كلمة أمي بحذف الهمزة ووضع الشدة على حرف الميم ,
و لا يسعنا إلا الدعاء متدرعين لله سبحانه أن يشافي كل مبتلى من بلائه الذي حل به
وبدلا من أن يلقى طلب نجاة بإلقاء السوارت قبولا من أمها نرى الأم الحنونة لبت الطلب بطريقتها , إذ ما مرت إلا لحظات حتى فُتح الباب و كان الفاتح , - الأم بجلال قدرها و كبر سنها - ولو أن نجاة كانت لا تعرف أن أمها من نفس من النوع الذي يفزع من كل حدث غير طبيعي مهما صغُر حجمه لَحَقَّ لها التساؤل , كيف تمكنت الأم - التي نال منها الكبر المُخَوِّل لِ - بوزلُّوم - أن يسكن ركبها , - من عبور تلك المسافة من النافذة العليا في المنزل لغاية باب الدار في مدة لا تتجاوز بضع ثوانِِ و كأنها نوال المتوكل في مجالها - القفز فوق الحواجز-
و الحمد لله أن ثقافة ماما لم تتجاوز حد إنعدام الإحترام عند نجاة إذا بعد تقبيل يد أمها المصاحب للصمت المطبق وجدت نفسها متخطية حواجز أكثر تعقيدا و صعوبة من الحواجز التي واجهتها أثناء عبور الزقاق المؤدي لمنزلها.
تبعتها الأم المُهَوّْْلة عليها إلى الداخل ,
تبعتها الأم الهوّْْلة عليها إلى الداخل ,
مالكي أنجاة ياك لاباس؟ , و لكن رنة هذا السؤال لم تكن كرنته عند طرحه –هو نفسه – من قبل الزبائن , فقد أحست نجاة أن الصيغة المطروح بها السؤال فيها نوع من الصدق و الشفافية
ورغم ذلك لم تعِ بنفسها حتى كررت نفس الإجابة و كأنها تُطبِّق عكس مقولة الطبع يغلب على التطبع – لتصبح في دوامة التطبع هو الغالب
كيفااااش والوووو , ؟ قاطعتها أمها
والو أماما قلت ليك , غير ما عرفتش مالي
و كيف يمكنني فهم هذا اللغز ؟ إذا كنت لا تعرفين مابك فمن الذي يعرف ؟
احست نجاة أن سلسلة من الأسئلة ستطرح نفسها بقوة على أرض الواقع مع إصرار الأم على الوصول لأي نتيجة المهم أن تحمل لها النتيجة خبر سبب رجوع نجاة في ذلك الوقت المبكر
و هذا ما يذكرنا بإلحاح الأطفال الذين تغلب البراءة و الصدق على صفاتهم في محاولة منهم للوصول إلى نتيجة ما بطرح كثير من الأسئلة قد تُحرج الآباء في كثير من الأحوال
ولا ينفع معهم إلا نهج سياسة خاصة للتخلص منهم و كثير من الناس يفضلون الطريق الأقصر و الأسرع
سير لعند مّْْكْ و بعّْد مني من هنا يلااااااااااه !
فكرت نجاة في نهج أحد الأسلوبين لكنها إصطدمت مع واقع أنه لا يمكنها فعل ذلك
نظرا لأن الأمهات يكُنَّ أكثر دهاء و حنكة و لا يمكن إستخدام السياسة معهن , خاصة إذا كانوا عيالات بيناتهم
أما الذكر فالأمر يتعدى السياسة مع الأم إلى قول أي كلام ولو غير مقنع , فمثلا : حتى وإن لم يرن الهاتف كمنقذ له من تلك الورطة تراه يقول : أستأذنك أمي لأني منتظر مكاملة مهمة و قبل أن ينهي جملته تجده في الشارع
وكذا قد إستعصى الأمر الثاني على نجاة فكيف يمكنها أن تنهر أمها و هي البنت و ليست الأم ؟ المولودة و ليست الوالدة ؟
فما العمل يا تُرى ؟ حتى تتخلص من أسئلة أمها بسبب مقنع و بدون كذب و بدون فضح سر قلقها؟ رغم أن أمها تعرف سالم ,و تعرف قصة غيابه , هذا ما سنراه إن شاء الله في المداخلة القادمة
و لأني في هذه المداخلة بخست نجاة حقها في الكلام على لسانها , أرى أن تكون المداخلة القادمة عادلة كي تعدل الكفة بينها و بين سالم الذي ثرثر كثيرا في المداخلة الأولى , لهذا سننساه لبعض الوقت لحين خروج نجاة من ورطتها أمام أمها
و السلام عليكم و رحم الله تعالى و بركاته


_________________
http://7iwarmotla9.ahlamontada.net

7 رد: سالم و نجاة - قصة - في الثلاثاء 07 أبريل 2009, 02:41

المتمرسة

avatar
عضو نثق به (ا)
سم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

حمدا لله على عودة الكاتب و عودة ابطال القصة و بالتحديد نجاة اما سالم فمازاغائبا عنا

ونحن في انتظار عودته وجديد حياته

شكرا لك أخي عطار


اشتقنا للقصة وشوقنا كبير لمعرفة البقية


تبين لي ان هناك تغير كبير على مستوى السرد من الحلقة الأولى الى الحلقة الثانية ،و في هده الحلقة اعجبتني مجموعة من العبارات أقف امام واحدة منها





يفصل رأس الحي عن باب المنزل مسافة ثلاثة دقائق لكنها تمر على المرء و كأنها سنوات عِجاف حيث يتعثر بعد كل خطوة ويشحف شحفة لا مثيل لها ويصهد و يبدء يترعد , نظرا لكثرة الكاميرات التي تلاحقه و هذا هو نفس الإحساس الذي يشعر به أي ممثل صاعد حين يدخل مدينة هوليود للسينما و للتأكيد على الشبه فلا فرق بين تلك الكامرات الهوليودية و هاته الكامرات الزنقاوية إذ أن كلا الكاميرتين تكشفان المستور


_________________

8 رد: سالم و نجاة - قصة - في الثلاثاء 07 أبريل 2009, 12:57

الحنين مديحة

avatar
عضو نثق به (ا)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاااااته

أهلا بك ياسارد أطول و أغرب قصة

الشعور الذي ينتاب نجاة فهو شعور الحب

والحنين يجدبها والاشتياق يقهرها

مسكينة عطاها الله ديك الام متتقاداش

من الاسئلة تقولوا بوليسي ونجاة متهمة

قدامها هاهاهاهاهاهاها الله يرجع لينا

سااااالم ويطمن بال نجااااااااة

وانت اخويا حاول تختصر راك قهرتينا

هههههههههههههههههههههههههه

في انتظار تتمة القصة يا العطار


_________________



9 رد: سالم و نجاة - قصة - في الثلاثاء 07 أبريل 2009, 14:03

عطار.أبو نوال

avatar
عضو نثق به (ا)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله لنا في أختينا الكريمتين
المتمرسة الفاضلة
و الحنين الفاضلة
سأبدء مع المترسة المحترمة بقولي
أختي ملاحظتك في محلها و يرجع سبب ذلك لأني أخذت موقعا لي في القصة و أعطيت نفسي حقها في السرد و هذا ما دفع بالسردين أن يصبح كابايلا هههههه
لأنه , في الجزء الأول أغلب الكلام كان على لسان أناس آخرين
كسالم و الحاجة و كريمة و نجاة نفسها
أما هنا في هذه المداخلة فلا نجد كلاما للآخرين إلا في بضعة مواقف و هذا ما أشرت إليه في آخر القصة بأني قد ظلمت نجاة و إحتكرت حقها في الكلام و عليه ستكون المداخلة القادمة إن شاء الله كالأولى حافلة بحواراتها للعدل بينها و بين سالم
ولهذاحاولت تركيز الكلام على كثير من الظواهر التي ياعني منها غالبية الشعب المغربي كالتبركيك و ما إلى ذلك من أنواع الكاميرات
و أما بالنسبة للحنين فأقول
شكرا لك على متابعة الملابسات في هذه القصة و شكرا أيضا على إستباق الأحداث ههههه التي ما زلت أجهلها أنا أيضا
و لا أخفيك سرا أختي أني عندما أقرؤ القصة بلسان قارئ تتولد عندي نفس الإحساسات التي ذكرتِ
و على العموم نتمنى من لله خيرا و أن يظهر لنا سالم و أن يطمئن قلب نجاة
و أهم شيء دعونا ندعو لهم بلم الشمل
وكل ما أعرفه الآن هو أن حدثا غريبا و غاية في الطرافة سيقع لهما لكن هل سيلتقيان أم لا ؟ الله لا أعلم
و فور معرفة خبر ما و لكي لا يضركم رأسكم ههههه سأخبركم على الفور
أما بالنسبة لطول القصة أختي فقد حذرت في الأول و قلت أني لا أدري هل ستكون قصيرة أم طويلة
لهذا أنا ايضا أعاني من طولها هههههه و لكني أستحمل و احمد الله
و عليه أختي ديري بحالي و تعالي نصبرو ما عندنا ما نديرو
هههه
شكرا لكل من المتمرسة الفاضلة و الحنين الفاضلة
على هذه المداخلات الطريفة


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


_________________
http://7iwarmotla9.ahlamontada.net

10 رد: سالم و نجاة - قصة - في الأحد 28 فبراير 2010, 04:40

عطار.أبو نوال

avatar
عضو نثق به (ا)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب لعالمين و الصلاة و السلام على سيد الأنام أجمعين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أهل هذه الدار الطيبة
نظرا لطول غياب و انقطاع عن الساحة من قبل الجميع
المرجو من كل عضو أن يثري مجمعنا هذا بما عهدنا منكم جميعا فأنتم الركائز و بكم يرسو سقف هذا البيت المتواضع
فهيُّوا بنا جميعا نشارك دونما انقطاع كي نبث روح الإبداع التي كادت تموت في نفوسنا
اليوم بإذن الله قررت بعد غياب طويل أن أستأنف قصتي التي سبق و أن نسجت خيوط حلقتين منها
فإليكم الخيط الثالي


بينما كانت نجاة منهمكة في حل لورطتها مع أمها شأنها في ذلك الإنهماك شأن كل المواطنين الذين تتوفر لهم كل الظروف الملائمة للغوص في أعماق التفكير في كل القضايا المطروحة دون أي حد أدنى من التشويش
وكان يزيد في إنهماكها في التفكير ألحان جميلة تتسلل لحجرتها الواسعة من نافدتها الضيقة ولا حرج إذا قلنا أن العكس صحيح
ألحان رغم قوة عزفها تبقى خارجة من أفواه براعم صغار يلعبون أمام البيت المتواضع , براعم تلقووا أحسن تربية على يد أولياء أكفاء كما هو الشأن في جل أرجاء الوطن الحبيب
سييييير الله يلعن والدين ..........يا ولد كذا و كذا
براعم دوما ما تجدهم حريصين على ذكر آباء و أمهات بل و اجداد بل و كل طواسل بعضهم بعضا بكل أنواع الخير غير مقصرين في تقديم تلك الألحان على الشكل الذي يرضي الجميع
و تحت وقع تلك السنفونية العائلية ما زالت ألحاجة أم نجاة تكرر موالها
الله يهديك أبنتي قولي لي مالك راكي شوشتيي عليك
ما عندي زهر
- صرخت نجاة غير واعية في وجه أمها -
خليني نندب على حياتي بوحدي الله يخليك
وييييلي مال هادي ؟
- نطقت الحاجة مستغربة مما سمعت من فلذة كبدها .وبدلا من تلقي جواب على سؤالها سمعت الباب يصطدم بفعل قوة اكتسبتها نجاة بعد خروجها من المنزل لا تدري أي وجهة تنحو
الله يا ربي الله ! حتى الحلم أصبحت محرومة منه
هذه هي الفكرة التي وسوس بها الشيطان لنجاة مما دفعها للهيام على وجهها في شوارع المدينة دونما شعور بما يدور حولها
أهلا أختي نجاة
أهلااااااااان ختي فريدة كيف دايرة ؟ لاباس ؟
ردت نجاة مبتسبة إبتسامة تحاول بها إخفاء همِّها
لكن سرعة بديهة فريدة جعلتها تقرؤ ملامح صديقتها التي لا تفوقها همَّا إلا أنها وقعت في تلك اللحظة فريسة لأوهام تكاد تفتك بجل شرائح المجتمع
و اغتناما لتلك اللحظة ولإبداء التفوق على الآخر كالعادة , لم تختر فريدة إلا ذلك السؤال الطارح نفسه في النفس العليلة أصلا
آش خبار واحد سالم ؟ و فين عطى الراس ؟
علاه أختي أنا مقدم الحومة حتى تسوليني على الناس
و مالكي معصبة أختي ؟ أنا غير سولتك
بعد هذا الحوار المقتضب كان الفراق دون سلام أو كلام, و تكرر المشهد أكثر من أربع أو خمس مرات مع أشخاص آخرين , و كأن مخرجا سينيمائيا لم يعجبه أداؤه ,
جو البيت أرحم من أسئلة الناس
قالتها نجاة و هي لا تدري أقالتها في تفسها أم جهرا و المهم أنها قررت تلقتي ورود أمها , و القريب أولى من الغريب
و مرورا عبر الحواجز و الكاميرات السالفة الذكر مرة أخرى إنهارت نجاة أمام آخر حاجز الذي شكل سدا منيعا أمامها و الذي كانت تشرف على بنائه -
خالتي رقية - جارة عائلة نجاة
مالكي أبنتي نجاة شفتك ماشي على عوايدك
غير عيانة شوية أمي رقية
سيري يا بنتي الله يسهل عليك و يرزقك بولد لحلال للي يستاهلك
كان هذا آخر ما ختمت به الحاجة رقية سلة من الأدعية المألوفة لذى هذه الفئة من الأعمار و التي ورثها الجيل الثاني و الثالث , إلى درجة أنها أصبحت تندرج تحت التراث الشعبي الأصيل و أصبح الناس يتداولونها بشكل يومي عداك عن إدراجها مع جملة أدعية العيد و رمضان و الزواج و الختان و حتى عيد الشباب و العرش إن لم تخني الذاكرة
بسلامة أمي رقية
كان هذا بمثابة ردّ مقتضب يحل محل - آآآآمين - التي تقال عند الشعور بإخلاص دعوات الداعي
ما هذه الرائحة الكريهة يا أمي
غير شوية ديال لبخور أبنتي باش نطير العين و لحسد
آش هاد الخرافات يا ماما راكي حاجة زعما
شوفي أبنتي أنا راني تكلمت مع السي لمهدي باش يسبب ليك و غدا غاديين نْمشيوْ عندو
أنا ما غادياش عندو و ما عندي ما ندير بهاذ التخربيق ديالك , و زايدون شكون قال ليك أنا باغية نتزوج بعدا ؟
الله يهديك أبنتي راه كيعاودو عليه مزيان و كيجيب الله على يدّيه التيسير
واش الله محتاج لهاد المشعود حتى يجيب التيسير . استغفري الله أماما هاد الشي راه حرام عليك تعمليه
مرت سنة و نيف و الحاجة تزور السي المهدي و كم من ديك بلدي قُدّم قربانا و شحال من عتروس ذنبه الوحيد أنه أسود ذبح . و الحال هو الحال وتفكير الحاجة لم يزدد إلا إصارارا على تقديم المزيد من الدماء نظرا لتقدم السن بابنتها نجاة سنة كاملة
و أما نجاة فقد إستسلمت لأمر ربها و رجعت لشغلها في اليوم التالي من تركه لأنها هي من تعيل أسرتها المكونة من أب طريح الفراش و أم همها الوحيد هو إرضاء السادات و الأولياء - بين كل الأقواس - و أخ لا يجد من يتبرع عليه حتى بممحاة أو قلم رصاص
شأنها في ذلك شأن الشخص الذي افتقدناه في هذه القصة
سالم
حقا مذا جرى له ؟
يتبع إن شاء الله
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


_________________
http://7iwarmotla9.ahlamontada.net

11 رد: سالم و نجاة - قصة - في الخميس 04 مارس 2010, 00:52

المتمرسة

avatar
عضو نثق به (ا)
السلام عليكم


عرفتي أخويا خاصنا نقراو اخر جزء من القصة باش نعرفو فين خليناها قبل ما ندوزو نقراو الجديد


صراحة هاد المسلسل ديالك غلبت المسلسات التركية و الميكسيكية تيفكرني بالمسلسل الامريكي الى باقي تنعقل سميتو " توب موديل"

عام و نص هادا واحنى متبعن مسلسل سالم و نجاة
ههههههههههههه

عام و نص و من بعد عامين و من بعد 3 سنوات

راه العمر ديال نجاة تيضيع،

البنت هيفوتها القطار

هههههههههههههههههههههههه

المهم هدا تدخل أولي

في انتظار قراءة الجديد و قبله طبعا القديم لفهم الجديد و أعود ان شاء الله للتعليق و النقد الأدبي و الفلسفي ههههههه

تحياتي



_________________

12 رد: سالم و نجاة - قصة - في الخميس 04 مارس 2010, 03:13

عطار.أبو نوال

avatar
عضو نثق به (ا)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أحلى جواب لما قرأته في ردك أختي المتمرسة هو
ههههههههههه
و الله قرأته و أنا أقهقه
فشكرا لك على رسم هذه الضحكة من الأعماق على محياي
ولا أخفيك سرا أني قبل تكملة القصة كنت مضطرا لقراءة ما كتبت سابقا لأني كنت قد نسيت
هههههههه
لكني أود أن أفتح سرا هنا رغم عدم رغبتي في فتحه و هو أن
قطار العمر لا يمضي في قصتنا هذه رغم طول السنين بل هناك عبرة مقصودة
و يمكن إستشفافها من معنى إسم البطل و البطلة
سالم له معنى
و نجاة لها معنى
و في انتظار ردك أتركك وباقي الإخوة و الأخوات في أمان الله
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


_________________
http://7iwarmotla9.ahlamontada.net

13 رد: سالم و نجاة - قصة - في الثلاثاء 16 مارس 2010, 18:47

عاشقة لاحلامي

avatar
عضو نثق به (ا)
عاودتها من اللول عاود تاني

تلقى ناجاة ماتت ياك هههه

14 رد: سالم و نجاة - قصة - في الخميس 25 مارس 2010, 21:23

المتمرسة

avatar
عضو نثق به (ا)
بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين

اليوم و اليوم فقط تمكنت من قراءة هده الحلقة من المسلسل العطاري سالم و نجاة

هدا المسلسل الدي يحمل من خلال عنوانه اسم رجل واسم أمراة و هدا يدل على العدالة التي حققها الكاتب بين للجنسين في مسلسله ، و هدا أمر فريد من نوعه تتسم به فقط المسلسلات امغربية العطارية اد اعتدنا في جميع المسلسلات المكسيكية و حتى غيرها التركية و الهندية ان يحمل المسلسل اسم المرأة فقط ك عاصي ، فايديهي ، ماريا ... روبي .... الخ

أنتقل من العنوان الى الموضوع

ضحكت كثيرا و أنا اقرأ أو اتفرج على هده الحلقة

و الحمد لله أني كنت لوحدي اد كانت قهقهاتي تسمع في أرجاء البيت ههههههههههه


و لا اكاد أحبسها و لما أفعل دلك و الغرض من القراءة هو التسلية و الاستمتاع و ليس كبث الضحك



كعادتك كوميدي من الدرجة الأولى

و لكن ما أثار انتباهي هو اسم الفقيه الدي تزوره أم نجاة

لمهدي هههههههههه لم أسمع قط بفقيه يحمل اسما مثل هدا

نظرا في خبرتي بأسماء الفقهاء و ألقابهم

أقترح تغيير اسم الفقيه ليتناسق الاسم مع المسمى

و عليه هده بعض الاسماء التي يمكنك الاعتماد عليها

سيدي علي

دا ابراهيم

الشريف سي محمد

مولاي ادريس

الفقيه الحسين

هههههههههههههههههههههه

ما رأيك في الاسماء؟؟؟

نحن في انتظار البقية

قصتك طريفة و هزلية و ممتعة

تهاني لك و لابداعك



_________________

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى