منتدى الحوار المطلق ..... منتدى الرأي و الرأي الاخر
مرحبا بكم , حللتم أهلا و نزلتم سهلا تحت غطاء الحوار المطلق
منتدى الحوار المطلق ..... منتدى الرأي و الرأي الاخر

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى الحوار المطلق ..... منتدى الرأي و الرأي الاخر  » المنتدى الثقافي » القسم العام » هل هو حقا عيد للحب..؟

هل هو حقا عيد للحب..؟

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 هل هو حقا عيد للحب..؟ في السبت 14 فبراير 2009, 03:14

mec_agadir

avatar
عضو نثق به (ا)
بمناسبه ما يسمى بعيد الحب الكثير يستعد هذه الأيام لشراء الملابس الحمراء والهدايا الحمراء والورود الحمراء ليحتفل بعيد سموه عيد الحب وتقام الحفلات الحمراء بهذه المناسبه فهل سائلنا انفسنا من فرض علينا هذا العيد ومن اين جائنا ؟…

هذا العيد كانت تقيمه روما الوثنيه قبل ميلاد المسيح عليه السلام وهو تكريم لشخص عاش حياته مغرم بالنساء يزنى بهن وقتل فى سبيل ذلك فجعلوه الها للحب وجعلوا يوم موته عيدا للحب .فهل انت ستعبد هذا الاله يوم السبت 14\2 وتعيش يومك احمر فى احمر…....

2 كل عام أنتم الحب في السبت 14 فبراير 2009, 03:44

المتمرسة

avatar
عضو نثق به (ا)

السلام عليكم

الحب ؟؟؟؟؟؟؟؟

الحب هو حب الله

الحب طهارة

الحب هو صفاء القلب و خلائه من الحقد و الكراهية

الحب هو أن تحب لاخيك ما تحب لنفسك

الحب هو ...................

بمناسبة عيد الحب التي لا يعطيها البعض أية أهمية لكونه لا يفهم جيدا معنى الحب، اود أن أستغل هده المناسبة لأعبر عن حبي الكبير و حبي الصافي و الطاهر و الأخوي لكل عضو و عضوة عرفته (ها) من قرب أو من بعيد

و حب خاص جدا للوسيم

و كل عام و كل يوم و في كل لحظة و الحب يقطن قلوبكم و يملئها صفاء و ايمان

تحيات عاشقة الحب

محبة الكل

المتمردة

3 رد: هل هو حقا عيد للحب..؟ في السبت 14 فبراير 2009, 10:58

عطار.أبو نوال

avatar
عضو نثق به (ا)
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
بارك الله لنا في الأخ الفاضل ميك و الأخت المبجلة المتمرسة على طرحيهما لهذا الموضوع
رحمك الرب يا فالينتاين ! يا من ضحى بنفسه في سبيل الحب
كل عام و أنتم بخير
كل عام و أنتم الحب
كن فالينتاين
فليباكك كيوبيد
كل عام و أنتم الورد
كل عام لطخوا أجسادكم بالدماء - دماء كلب أو عنزة - و من الأفضل هما معا
كل عام أقيموا قرعة الزواج
هذا هو عيد الحب
فهل نرضى لأنفسنا كمسلمين عيدا كهذا
هذا ما تشير إليه الأساطير المتعددة و المتضاربة
أختي الفاضلة المتمرسة , أخي ميك أكادير
كل عام تشهر الأقلام لمحاربة هذا الوباء المسمى - زفت الحب -
فإلى متى ؟
إلى متى نبقى مصرين على إتباع الوثنيين ؟ إلى متى لانبرح طريق اليهود و النصارى
و الله تعالى قالها صراحة في القرآن الكريم -
و الرسول صلى الله عليه و سلم قالها صراحة -
و العلماء على مر السنين ليومنا هذا قالوها و يقولونها صراحة
لا تكونوا متبعين أيها المسلمون إلا لدينكم -
و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه , و هو في الآخرة من الخاسرين -
لكل عيد قصته و أصطورته
قصة عيد ةالحب بكل إختصار
يتوهم كل من له فكرة أن عيد الحب له علاقة بفالينتاين
بل هو أقدم من ذلك , كان هذا العيد قبل ظهور النصرانية في روما حيث كانو يقيمون عيدا للحب الإلاهي , و إلاه الحب عندهم إسمه كيوبيد , كانوا يذبحون كلبا أو عنزة ويختارون شابين من أقوى الشباب فيلطخان جسميهما بالدماء ثم يغسلان بعدها باللبن , ويلفان الشوارع ماسكَيْن بيديهما جلود هذه القرابين و هي ملطخة بالدماء فيصفعون كل من قابلهم , و كانت الفتيات تتلقين هذه الصفعات بكل سرور تبركا و تيمنا بقرابين الإلاه كيوبيد
و بعد دخول النصرانية لروما إحتفظ الرومان الوثنيون الحديثو العهد بالنصرانية ببعض طقوسهم التي باتت تخمد نارها تدريجيا
إلى أن قرر الإمبراطور منع الجنود من الزواج لأنه -أ الزواج - كان يعتبر أنه يمنعهم من القيام بواجبهم و يلهيهم عن الحروب , فعارض - القديس - فالينتاين ذلك المرسوم و أصبح يزوج الجنود سرا ولما إكتشف أمره حكم عليه بالإعدام
وبدلا من القيام بكل الطقوس الوثنية السابقة أصبح الرومان يحتفلون بهذا العيد بطريقتهم المعهودة حتى اليوم والتي لها علاقة بقصة فالينتاين
هذه أسطورة و هناك أساطير عدة تكاد تكون متشابهة في غيها لكنها متضاربة
و من طقوس هذه العادة القبيحة
تبادل الورود الحمراء التي كانت على عهد الوثنين تعبر عن الحب لإلاه الحب عندهم فأصبحت تعبر عن الحب للمعشوقة في عهد النصارى
تبادل بطاقات التهنئة , و في بعضها و لحد اليوم تحمل صورا لإلاه الحب و هي عبارة عن طفل ذا جناحين يحمل قوسا في يده و بعض البطاقات تكتب عليها عبارة - كن فالينتاين - في تعبير منهم عن إنتقال عيد الحب من المفهوم الوثني للمفهوم النصراني
بقي أن أقول لك أختي الفاضلة أن تاريخ هذا العيد هو 14 فبراير من كل سنة و هو ما يوافق يوم إعدام القسيس فالينتاين
كان هذا بإقتضاب مع عدم ذكر بعض التفاصيل التي لا تحمل أهمية تذكر رغم أهمية تبيان كل ما له علاقة بهذا العيد
لكن هذا يكفينا كمسلمين بأن نتوخى الحذر من إتباع اليهود و النصارى و إستيراد عاداتهم و شعائرهم و أعيادهم , حتى لو أنهم دخلوا جحر ضب لدخلناه وراءهم
كان هذا
مع التنويه بتعريف أخي الفاضل ميك أكادير لإلاه الحب و حقيقته
قد يقول البعض هذا كلام المتزمتين . و قد يعراضه البعض دفاعا عن إقامة هذا العيد , و كما قال لي بعض الإخوة يوما ما عند مناقشة هذا الموضوع ,- رغم أني وقتها طرحت له آيات قرآنية و أحاديث نبوية شريفة صحيحة -
قال لي : يبدو أن عمرك صغير , ولم تجرب الحب بتاتا , و إن أصريت على هذا الأسلوب لن تحب أبدا و لن تكون محبوبا , فما كان هذا الكلام إلا سببا في قهقهتي يومها كالمجنون لكن دون أن أرد عليه بحرف واحد ,
أرجع لإخوتي و أخواتي في الله هنا
بعدما قرأناه الآن عن قصة هذا العيد الوثني , هل يصح لنا كمسلمين , مؤمنين بالله تعالى , أن نفكر حتى مجرد تفكير في إحياء هذه العادة الوثنية
وبطريقة أخرى أقول
دعونا نأخذ مثالا جميلا جدا في الحب دون الخروج عن إطار منتدانا الجميل
حب أخي الوسيم لزوجته الفاضلة أختي المتمرسة , و حبها له
هذا جلي جلاء الشمس في وضح النهار
بالله عليكم َ! هل مثل هذا الحب يستحق منا أن نلطخه بمثل هذه العادات القبيحة ؟
من المعروف أن التعبير عن هذا الحب أو أي حب , أمر واجب لأنه بهذا التعبير يصبح أقوى و أشد
لكن هل يمكننا أن نتصور ولو لبرهة أن مثل هذا الحب يحتاج لوردة حمراء حتى يعبر عنه صاحبه
والله يا أختي المتمرسة أن عبارتك
وحب خاص جدا للوسيم
لهي أغلى من كل ورود الدنيا
الحب شعور لا يفارق القلب أبدا حتى و إن صمت اللسان , حتى لو ذبلت جميع الورود , حتى لو إحترقت جميع البطاقات ,
سيبقى الحبيب الصادق متربعا على عرش القلب الصادق
للأسف نحن في عالم خنوثي يجب علينا أن نتنبه لهذا
و أوجه كلامي خاصة للنساء لأنهن الأكثر تأثرا بالألوان الوردية و الحمراء و البيستاش
أختي في الله العازبة
أختي في الله المتزوجة
والله إن قدرك أكبر بكثير من وردة أو شوكولاتة
أرجو أن تقرء هذه الجملة بمفهومها لا بأحرفها
شكرا لكم و جعل الله الحب يغمر حياتكم
و لن أنتظر 14 فبراير لأعبر لكل الأعضاء عن حبي الكبير لهم
أحبكم في الله جميعا و دوما و أبدا و في كل يوم من أيام الله
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


_________________
http://7iwarmotla9.ahlamontada.net

4 رد: هل هو حقا عيد للحب..؟ في الإثنين 16 فبراير 2009, 01:04

المتمرسة

avatar
عضو نثق به (ا)

السلام عليكم

شكرا للاخ ميك اكادير على الموضوع و شكرا للاخ عطار على الاضافة المفيذة جدا.

لم أكن أعلم أن عيد الحب مرتبط بكل هذه الاحذاث، و كان ظني انه لتذكير ناس هدا العصر الذين الهتهم الماديات و الاموال و الاعمال بان هناك شيء اسمه الحب و هو ليس لا مالا و لا اعمالا.

فكنت دائما أظن ان هذا هو سبب الاحتفال بعيد الحب ، رغم اني لم أحتفل به من قبل, لأنه و بكل صراحة و كما جاء في قول الاخ عطار لا يحتاج المرء انتظار 14 فبراير من اجل تذكر الحب الاحساس، لذا قلت في موضوعي
و كل عام و كل يوم و في كل لحظة و الحب يقطن قلوبكم و يملئها صفاء و ايمان



من جهة أخرىأؤيد بقوة كلام أخي عطار
الحب شعور لا يفارق القلب أبدا حتى و إن صمت اللسان , حتى لو ذبلت جميع الورود , حتى لو إحترقت جميع البطاقات ,
سيبقى الحبيب الصادق متربعا على عرش القلب الصادق


أما عن


دعونا نأخذ مثالا جميلا جدا في الحب دون الخروج عن إطار منتدانا الجميل
حب أخي الوسيم لزوجته الفاضلة أختي المتمرسة , و حبها له

هذا جلي جلاء الشمس في وضح النهار


Embarassed Embarassed Embarassed
كلامك اخجلني كثيرا و سْيخجل الوسيم أكثر ههههههههه



تحياتي لكما مع حب يجمعنا سنحتفل به طيلة أيام السنة

5 رد: هل هو حقا عيد للحب..؟ في الثلاثاء 17 فبراير 2009, 02:02

الوسيم

avatar
الوسيم عضو نتشرف به
بسم الله الرحمان الرحيم

و الله اخجلتموني
صحيح الحب لا يقتصر على يوم واحد
فهو ينطق في كل لحظة و لا يمكن تمثيله
اتمنى لكم حبا مديدا و صادقا
الوسيم
حبي للمتمردة دائما و ابدا

6 رد: هل هو حقا عيد للحب..؟ في الأربعاء 18 فبراير 2009, 13:39

الحنين مديحة

avatar
عضو نثق به (ا)
السلام عليكم ورحمة الله وبركااااااااته


شكرا لك ميك أكادير على هدا الموضوع الرائع

وأضم رأيي لرأ الاخ العطار على هدا التوضيح الشامل .

لماذا لا نحتفل بهذا العيد؟!
كثير ممن يحتفلون بهذا العيد من المسلمين لا يؤمنون بالأساطير والخرافات المنسوجة حوله سواء ما كان منها عند الرومان أو ما كان عند النصارى، وأكثر من يحتفلون به من المسلمين لا يعلمون عن هذه الأساطير شيئا، وإنما دفعهم إلى هذا الاحتفال تقليد لغيرهم أو شهوات ينالونها من جراء ذلك.

وقد يقول بعض من يحتفل به من المسلمين: إن الإسلام دعا إلى المحبة والسلام، وعيد الحب مناسبة لنشر المحبة بين المسلمين فما المانع من الاحتفال به؟!

وللإجابة على ذلك أوجه عدة منها:

الوجه الأول: أن الأعياد في الإسلام عبادات تقرب إلى الله تعالى وهي من الشعائر الدينية العظيمة، وليس في الإسلام ما يطلق عليه عيد إلا عيد الجمعة وعيد الفطر وعيد الأضحى. والعبادات توقيفية، فليس لأحد من الناس أن يضع عيداً لم يشرعه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. وبناءا عليه فان الاحتفال بعيد الحب أو بغيره من الأعياد المحدثة يعتبر ابتداعا في الدين وزيادة في الشريعة، واستدراكا على الشارع سبحانه وتعالى.

الوجه الثاني: أن الاحتفال بعيد الحب فيه تشبه بالرومان الوثنيين ثم بالنصارى الكتابيين فيما قلدوا فيه الرومان وليس هو من دينهم. وإذا كان يمنع من التشبه بالنصارى فيما هو من دينهم حقيقة إذا لم يكن من ديننا فكيف بما أحدثوه في دينهم وقلدوا فيه عباد الأوثان!!

وعموم التشبه بالكفار - وثنيين كانوا أم كتابيين - محرم سواء كان التشبه بهم في عقائدهم وعباداتهم -وهو أشد خطرا- أم فيما اختصوا به من عباداتهم وأخلاقهم وسلوكياتهم كما قرر ذلك علماء الإسلام استمدادا من الكتاب والسنة واجماع الصحابة رضي الله عنهم :

1- فمن القرآن قول الله تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) (آل عمران :105) وقال تعالى ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون) (الحديد :16) فالله تعالى حذر المؤمنين من سلوك مسلك أهل الكتاب - اليهود والنصارى - الذين غيروا دينهم، وحرفوا كتبهم، وابتدعوا ما لم يشرع لهم، وتركوا ما أمرهم الله تعالى به.

2-ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم) ( أخرجه أحمد 2/50 وأبو داود 4021) قال شيخ الإسلام) : هذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله تعالى) ومن يتولهم منكم فانه منهم) (الاقتضاء1/314 )وقال الصنعاني: (فإذا تشبه بالكافر في زي واعتقد أن يكون بذلك مثله كفر، فان لم يعتقد ففيه خلاف بين الفقهاء: منهم من قال: يكفر، وهو ظاهر الحديث، ومنهم من قال: لا يكفر ولكن يؤدب) (سبل السلام 8/248)

3- وأما الإجماع فقد نقل ابن تيمية أنه منعقد على حرمة التشبه بالكفار في أعيادهم في وقت الصحابة رضي الله عنهم، كما نقل ابن القيم إجماع العلماء على ذلك. (انظر الاقتضاء1/454) وأحكام أهل الذمة (2/722-725)

والتشبه بالكفار فيما هو من دينهم -كعيد الحب- أخطر من التشبه بهم في أزيائهم أو عاداتهم أو سلوكياتهم، لأن دينهم إما مخترع وإما محرف، وما لم يحرف منه فمنسوخ، فلا شيء يقرب إلى الله تعالى فإذا كان الأمر كذلك فان الاحتفال بعيد الحب تشبه بعباد الأوثان -الرومان- في عباداتهم للأوثان، ثم بأهل الكتاب في أسطورة حول قديس عظموه وغلوا فيه. وصرفوا له ما لا يجوز صرفه للبشر بأن جعلوا له عيدا يحتفلون به.

الوجه الثالث: أن المقصود من عيد الحب في هذا الزمن إشاعة المحبة بين الناس كلهم مؤمنهم وكافرهم وهذا مما يخالف دين الإسلام فإن للكافر على المسلم العدل معه، وعدم ظلمه، كما أن له إن لم يكن حربيا ولم يظاهر الحربيين البر من المسلم إن كان ذا رحم عملا بقوله تعالى ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)(الممتحنة : Cool .ولا يلزم من القسط مع الكافر وبره صرف المحبة والمودة له، بل الواجب كراهيته في الله تعالى لتلبسه بالكفر الذي لا يرضاه الله سبحانه كما قال تعالى (ولا يرضى لعباده الكفر)(الزمر : 7).

وقد أوجب الله تعالى عدم مودة الكافر في قوله سبحانه (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم) (المجادلة 22: ) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ( فأخبر سبحانه أنه لا يوجد مؤمن يواد كافرًا، فمن واد الكفار فليس بمؤمن، والمشابهة الظاهرة مظنة المودة فتكون محرمة) (الاقتضاء 1/490) وقال أيضا: (المشابهة تورث المودة والمحبة والموالاة في الباطن كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر) (الاقتضاء 1/488).

ولايمكن أن تجتمع محبة الله تعالى ومحبة ما يحبه مع محبة الكفر وأهله في قلب واحد، فمن أحب الله تعالى كره الكفر وأهله.

الوجه الرابع: أن المحبة المقصودة في هذا العيد منذ أن أحياه النصارى هي محبة العشق والغرام خارج إطار الزوجية.

ونتيجتها: انتشار الزنى والفواحش، ولذلك حاربه رجال الدين النصراني في وقت من الأوقات وأبطلوه ثم أعيد مرة أخرى.

وأكثر شباب المسلمين يحتفلون به لأجل الشهوات التي يحققها وليس اعتقادا بخرافات الرومان والنصارى فيه. ولكن ذلك لا ينفي عنهم صفة التشبه بالكفار في شيء من دينهم. وهذا فيه من الخطر على عقيدة المسلم ما فيه، وقد يوصل صاحبه إلي الكفر إذا توافرت شروطه وانتفت موانعه.

ولا يجوز لمسلم أن يبني علاقات غرامية مع امرأة لا تحل له، وذلك بوابة الزنا الذي هو كبيرة من كبائر الذنوب.

فمن احتفل بعيد الحب من شباب المسلمين، وكان قصده تحصيل بعض الشهوات أو إقامة علاقات مع امرأة لا تحل له، فقد قصد كبيرة من كبائر الذنوب، واتخذ وسيلة في الوصول إليها ما يعتبره العلماء كفرا وهو التشبه بالكفار في شعيرة من شعائرهم.

موقف المسلم من عيد الحب

مما سبق عرضه في بيان أهل هذا العيد، وقصته، والمقصود منه فانه يمكن تلخيص ما يجب على المسلم تجاهه في الآتي:

أولاً: عدم الاحتفال به، أو مشاركة المحتفلين به في احتفالهم، أو الحضور معهم لما سبق عرضه من الأدلة الدالة على تحريم الاحتفال بأعياد الكفار. قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى ) :فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم. أهـ )تشبه الخسيس بأهل الخميس، رسالة منشورة في مجلة الحكمة (4/193

ثانيا: عدم إعانة الكفار على احتفالهم به بإهداء أو طبع أدوات العيد وشعاراته أو إعارة، لأنه شعيرة من شعائر الكفر، فإعانتهم وإقرارهم عليه إعانة على ظهور الكفر وعلوه وإقرار به. والمسلم يمنعه دينه من إقرار الكفر والاعانة على ظهوره وعلوه. ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعال ):لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك. ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة. وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام)(مجموعة الفتاوى .(25/329

وقال ابن التركماني فيأثم المسلم بمجالسته لهم وبإعانته لهم بذبح وطبخ وإعارة دابة يركبونها لمواسمهم وأعيادهم.) (اللمع في الحوادث والبدع 2/519-520).

ثالثا: عدم إعانة من احتفل به من المسلمين، بل الواجب الإنكار عليهم، لأن احتفال المسلمين بأعياد الكفار منكر يجب إنكاره. قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (وكما لا نتشبه بهم في الأعياد، فلا يعان المسلم بهم في ذلك، بل ينهى عن ذلك. فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته، ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته خصوصا إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم كما ذكرناه، ولا يبيع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك، لأن في ذلك إعانة على المنكر) (الاقتضاء 2/519-520).

وبناءا على ما قرره شيخ الإسلام فانه لا يجوز للتجار المسلمين أن يتاجروا بهدايا عيد الحب من لباس معين أو ورود حمراء أو غير ذلك، لأن المتاجرة بها إعانة على المنكر الذي لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.

كما لا يحل لمن أهديت له هدية هذا العيد أن يقبلها لأن في قبولها إقرار لهذا العيد.

رابعا: عدم تبادل التهاني بعيد الحب، لأنه ليس عيدًا للمسلمين. وإذا هنئ المسلم به فلا يرد التهنئة. قال ابن القيم رحم الله تعالى: (وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه) (أحكام أهل الذمة 1/441-442).

خامسا: توضيح حقيقة هذا العيد وأمثاله من أعياد الكفار لمن اغتر بها من المسلمين، وبيان ضرورة تميز المسلم بدينه والمحافظة على عقيدته مما يخل بها، وتذكيره بمخاطر التشبه بالكفار في شعائرهم الدينية كالأعياد أو بعاداتهم وسلوكياتهم، نصحا للأمة وأداءاً لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي بإقامته صلاح العباد والبلاد، وحلول الخيرات، وارتفاع العقوبات كما قال تعالى (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)(هـود 117 .

أسأل الله تعالى أن يحفظ المسلمين من مضلات الفتن وأن يقيهم شرور أنفسهم ومكر أعدائهم انه سميع مجيب. وصلى الله وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى